المسرحيات القصيرة->المسرحيات التاريخية
أفضــــل العـــمــل
ــ 1ــ أم عبد رب : بلغني أنت اشتريت اليوم كل ما في سوق الرقيق من عبيد وإماء.أبو عبد رب : أجل يا أم عبد رب.أم عبد رب : كم كان عددهم؟أبو عبد
   

الخمــار الأسـود
ـمسكين الدارمي في منزله بالمدينة المنورة وعنده صديق له تاجر من العراق يدعى سليمان البغدادي).الدارمي : لقد أحسنت يا أخي إذ اعتكفت اليوم معي في المسجد.سليمان : الحق يا مسكين إني ما اعتكفت حسبة
   

حين يستقيم السبيل
-1-( في كوخ الشيخ ماجد السلمي في جانب مرتفع من الوادي )سعدى: هل بلغك يا أبا ليلى أن شاباً آخر قد هبط وادينا ليتعبد فيه؟ماجد: نعم لقد لقيته أول أمس.سعدى:
   

زوجتان صالحتان
-1-في بيت أم حكيم و عندها ابنة عمها الفاختة.أم حكيم: إياك يا بنت عمي أن تتبعيه حتى يشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدًا عبده و رسوله.فاختة: لعلي
   

هكذا لقي الله عمر
(عمر بن عبد العزيز على فراش مرضه و هو يجود بنفسه ، وعنده زوجته فاطمة و أخوها مسلمة بن عبد الملك)مسلمة: ألا تذكر يا أمير المؤمنين من أسقاك الحساء ذلك
   

تحفة
ـ 1ـ(في المارستان ببغداد)الجنيد : نحن الساعة في آخر الليل يا خالي فكيف ندخل هذا المارستان؟السرى : المارستان يا بني مفتوح ليل نهار.الجنيد : لكنا سنجد المجانين جميعاً نائمين فلن يتاح لك أن تراهم أو تسمعهم.السرى : كلا
   

صديقة من كرمان
مسرحيــةصديقة من كرمانمن الأعمال التي تنشر لأول مرة مجلة الفيصل، العدد 179،ـ1ـ(في منزل الشيخ شاه بن شجاع الدين الكرماني بكرمان)شـاه : إني أعلم باحميراء يا ابنتي العزيزة أنك لا تفكرين
   

الخاتم
-1-( موكب الخليفة هارون الرشيد يسير)صوت : (يرتفع من خلال الموكب) يا أمير المؤمنين.. يا أمير المؤمنين عندي وديعة لك.الرشيد : أفسحوا الطريق لهذا الرجل.أصوات : أفسحوا الطريق. أفسحوا الطريق.الصوت : السلام عليك يا أمير المؤمنين.الرشيد : وعليك السلام. ماذا
   

الحائط القصير
المنظر: في الجيزة بمصر. فناء متوسط بين بيتين صغيرين أحدهما لفرتونة السوداء والآخر لفرتونة البيضاء يرفع الستار عن فرتونة السوداء جالسة بجوار باب بيتها في الفناء تغربل حباً لها و إذا
   

مولد النور
(1)} في بيت آمنة بنت وهب. آمنة وجاريتها بركة (أم أيمن){بركه: كلا يا مولاتي . . . لن أدعك تباشرين اليوم أي عمل .آمنة: ويحك يا بركة دعيني أساعدك قليلا
   

يحسبهم الجاهل أغنياء
(1) في بيت عبد الله بن عمر بن الخطاب، عبد الله مريض يعوده قريبه عبد الله بن مطيع العدوي. ابن عمر: أما والله إنك لتحسن الحديث يا ابن مطيع.ولكن من قال
   

أنفقوا مما تحبون
(1)( صفية و هي تقوم بتزيين رميثة وتهيئتها)صفية : وبعد يا رميثة ؟ أتريدين أن تقطعي قلبي ؟رميثة: معاذ الله يا سيدتي . ماذا تريدين مني أن أفعل؟صفية: لا تفعلي
   

هلك المتنطعون
"في بيت سلمان الفارسي الصحابي الجليل، حجرة صغيرة متواضعة ليس بها من الرياش غير القليل، ولكن يظهر عليها الترتيب والتنسيق، أريكة صغيرة واطئة تكاد تلامس الأرض"ترى أميمة زوجة سلمان وهى
   

البيت العتيق
المنظر: حول البيت العتيق وقد أوشك أن يتم بناؤه. إبراهيم وإسماعيل يعملان في ذلك مجتهدين. إبراهيم: ما بالك صامتاً اليوم يا إسماعيل..؟ إسماعيل: إني أردد في سري ما سمعته منك:
   

المشرك الأول
-1- حجرة في دار عمرو بن لحيّ بمكة، الحجرة بسيطة في بنائها غير أنها غنية بالرياش بصورة صارخة تدل على الوفرة والإسراف دون تنظيم ولا ترتيب، يُرى عمرو بن لحيّ جالساً
   

كسوة العيد
-1- في بيت محمد بن عمر الواقدي الواقدي: أوقد أقبل العيد يا عمرة! ما أسرع ما أقبل! عمرة: مابقي عليه غير جمعة. الواقدي: جمعة واحدة؟ لا أكاد أصدق! عمرة: غيرك يا
   

الإمام الشجاع
1سلار : يا سيدي السلطان هذا الشيخ ابن مخلوف قاضي المالكية يستأذن عليك. السلطان : ماذا يريد مني؟ سلار : يريد أن يكلمك في أمر ابن تيمية. السلطان : يا
   

الدعوة المستجابة
-1-(في بيت الفضيل بن عياض وعنده سفيان بن عيينة يدخل عليهما عبد الله بن المبارك) ابن المبارك: السلام عليك يا ابن عياض الفضيل: وعليك السلام ورحمة الله. زيارة غير منتظرة.
   

الأسير الكريم (خبيب بن عدي)
1 (في بيت من بيوت سراة مكة)(الصبي عامر يقبل مسرعاً إلى أمه الجالسة في الحجرة)عامر : (صوته قبل ظهوره في الحجرة) يا أمَّه! يا أمَّه!جليلة : عامر! ما خطبك؟عامر :
   

وعلمناه من لدنا علماً
ـ 1 ـإسماعيل المغربي يسير في الطريق حاملاً إناء يحاول أن يغطيه تحت ثيابه والظلام دامس والمطر يهطل والريح تزفر. جعفر النحريري يطل عليه من داره.جعفر : أيهذا السائر في
   

الشاة والعجين
1(في سجن بغداد)أبو الليث : مالك بن دينار. أهلاً وسهلاً بك يا أبا يحيى.. زيارة غير منتظرة.مالك : منذ كم توليت هذا المنصب يا أبا الليث؟أبو الليث : منذ تسعة
   

النصيحة
)في بيت محمد بن مقاتل قاضي الري(القاضي : كيف ترينني اليوم يا مزنة؟ مزنة :أحسن حالاً يا سيدي من أمس. القاضي : أحقاً يا مزنة؟
   

ثلاثة أيام مع رهين المحبسين
اليوم الأول: (أبو العلاء المعري يصلي ركعتي الضحى وعنده تلميذه ابن أبي هاشم)أبو العلاء : (يسلم من صلاته وهو يرتجف من البرد) أبغني ردائي يا ابن أبي هاشم.ابن أبي هاشم :
   

صورة من حياة بلاط شجر الدر
ـ1ـشجر الدر في قصرها بقلعة الجبل تستقبل فارس الدين أقطاي من كبار امراء المماليك.شجر الدر: بورك فيك يا أقطاي.. لقد أدبت الملك الناصر خير تأديب وعمدت إلى أحلامه في ملك
   

قبس من أيّوب
ـ1ـزبيـدة : كلا يا أماه. صرت لا تحبين أحداً ولا تهتمين بأحد.أم قاسم : صدقت يا بنيتي وتلك هي العلة التي أشكو منها.زبيـدة : أنت التي صنعت هذه العلة لنفسك.أم
   

كلمة الحق
1 (في بيت إبراهيم بن محمد بن عبيدالله في المدينة المنورة) هل هيأت نفسك للسفر معنا يا صالحة؟إبراهيم: أوقد صممت يا إبراهيم أن تأخذني في هذه الرحلة معك؟صالحة: نعم ينبغي أن
   

الرزق الحلال
1 (في سوق مكة غير بعيد عن المسجد الحرام)يقف رجل خراساني من الحجاج على دكة مرتفعة فينادي:الخراساني : (ينادي بأعلى صوته) يا معاشر الحاج. يا معاشر الحاج. من وجد همياناً
   

إمام عظيم
(مجلس الخليفة المتوكل، وعنده خواص أصحابه)(يدخل الحاجب يعقوب قوصرة)المتوكل : ما وراءك يا يعقوب؟يعقوب : هذا أحمد بن أبي دؤاد يا أمير المؤمنين، قد جاءوا به محمولا إليك كما أمرت.المتوكل
   

ثلاثون ألف دينار
ـ1ـ(في بيت ربيعة بن أبي عبد الرحمن)هالة : الحمد لله هأنتذا جئت يا ربيعة.ربيعة : هذا موعد مجيء من المسجد كل يوم فما خطبك يا هالة؟هالة : لا يمكن أن
   

زهرة الوادي
1(في قصر الأميرة "زهرة الوادي" من بنات عمومة الخليفة الفاطمي " الآمر بأحكام الله" الخليفة في زيارتها، والجواري قائمات على الخدمة)الخليفة : أخشى يا ابنة عمي أن أملك بكثرة الزيارة.الأميرة
   

قصر في الجنة
(1)في منزل أبي محمد حبيب الفارسي بالبصرةحبيب : مرحبا بك يا أبا علي. أي حظ سعيد جاءنا اليوم. الحسن البصري يزور بيتي. الحسن : إن معي ضيفاً عزيزاً من خراسان
   

مأساة ابن المقفع
1 ابن المقفع(بعد انصراف الناس عن مجلس الأمير) هل لي الآن يا عيسى ابن علي أن أكلمك في حاجتي؟عيسى : حبا وكرامة يا أبا عمرو. اقترح ما تشاء. ابن المقفع: أشتهي أن
   

حارس البستان
1(خارج مدينة طرسوس " يلتقي اثنان عليهما سيماء الزهاد" أحدهما إبراهيم بن أدهم والآخر شقيق البلخي) إبراهيم : أنا أيضاً من بلخ.شقيق : أهلاً وسهلاً بأخي وابن بلدي.إبراهيم : أرحلت مثلي
   

أصحاب الغار
(رعد قاصف ومطر)يوسف : هلم يا هارون دعنا نسرع السير. هارون : لكن متّى متخلف عنا. يوسف : إن متّى لا يريد أن يلحق بنا .. إنه يتعمد البطء في
   

ليلة عرس
1 ( في المنزل الذي نزل به الربيع بين خيثم وأهله بالبصرة) ربيع: أراك اليوم غاضبة يا أم زينب ما خطبك؟الرباب : عد بنا إلى بلدنا في الحال يا ربيع.ربيع: لكني لم
   

أعلى الصفحة
اسم المستخدم  
كلمة المرور  
نسيت كلمة المرور؟           عضو جديد
كلمة البحث  
اختر القسم  
 

موقع رابطة أدباء الشام

الإسلام أون لاين

الإسلام اليوم

ناشري

موقع القصة العربية

موقع باب

مدونة أسامة

جامعة الشارقة

الخيمة العربية

المسرح دوت كم

الشاهد للدراسات الاستراتيجية

شبكة الفصيح لعلوم اللغة العربية

المبدعون العرب

ضفاف الإبداع

أقلام الثقافة

رابطة رواء للأدب الإسلامي

موقع الشاعر سالم زين باحميد

مؤسسة فلسطين للثقافة

موقع إلمقه - القصة اليمنية

عناوين ثقافية

موقع الدكتور عبد الحكيم الزبيدي

موقع الدكتور عمر عبد العزيز

موقع نبي الرحمة

موقع جدارية

الفكر التطبيقي للقرآن والسنة

مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية

أدب السجون

منتدى الأصلين

 
أدخل بريدك الإلكتروني  
إلغاء الإشتراك
3786600 عدد الزوار
914 عدد الأعضاء
الرئيسية - لماذا باكثير - باكثير في سطور - المسرحيات القصيرة - سجل الزوار - خريطة الموقع - تواصل معنا
© جميع الحقوق محفوظة للموقع 2001 - 2017