المسرحيات القصيرة->المسرحيات التاريخية
ثلاثة أيام مع رهين المحبسين

اليوم الأول:

 (أبو العلاء المعري يصلي ركعتي الضحى وعنده تلميذه ابن أبي هاشم)

أبو العلاء         : (يسلم من صلاته وهو يرتجف من البرد) أبغني ردائي يا ابن أبي هاشم.

ابن أبي هاشم     : هذا من وضوئك بالماء البارد يا سيدي الشيخ. فلو توضأت بالماء الذي سخنته لك..

أبو العلاء         : كلا يا ابن أبي هاشم.. مالي وللماء الحميم؟ إن على التخوم لمجاهدين مرابطين في العراء يدفعون عنا العدو، فإذا لم احتمل الماء بارداً فأنى يكون جهادي؟

ابن أبي هاشم     :              هاهو ذا رداؤك.

أبو العلاء         : (يلتحف بالرداء) بارك الله فيك.. هل لي الآن أن أملي عليك؟

ابن أبي هاشم     :  (يسرع إلى كراسته وقلمه) أملِ يا سيدي..

أبو العلاء         :

أجاهد بالطهارة حين أشتو         وذاك جهاد مثلي والرباط
مضى كانون ما استعملت فيه
     حميم الماء فاقدم يا شباط

صوت (ينادي من الخارج) يا أبا العلاء! يا أبا العلاء!

ابن أبي هاشم     : هذا أبو القزويني قد جاء ليؤذيك ويضايقك، فهل لي يا سيدي أن أصرفه عنك؟

أبو العلاء)        :        بل ائذن له وأحسن استقباله.

ابن أبي هاشم     :          إنه يشنؤك ويحقد عليك.

أبو العلاء         : لكني لا اشنؤه ولا أحقد عليه.. دعه يدخل.

(يفتح ابن أبي هاشم الباب الأيمن فيدخل أبو يوسف)

أبو يوسف         :         السلام عليكم يا أبا العلاء.

أبو العلاء         : وعليك السلام ورحمة الله، مرحباً بك يا أبا يوسف، ابسط له هذه السجادة يا ابن أبي هاشم.

أبو يوسف         : بل ابق مكانك يا أبا العلاء.. فهأنذا قعدت على هذه اللبدة بجانبك.

أبو العلاء         :             أهلاً بك ومرحباً.

أبو يوسف         : ليت شعري أكنت تصلي الصبح يا أبا العلاء؟

أبو العلاء         :       بل نافلة الضحى يا أبا يوسف.

أبو يوسف         : نافلة الضحى! ما أرى الضحى والصبح إلا سواء عندك يا أبا العلاء؟

أبو العلاء         :         أجل.. كلتاهما لله عزوجل!

ابن أبي هاشم     :       إنه يعرض يا سيدي ببصرك!

أبو العلاء         : بل بشيء آخر وقد أجبته.. والله يغفر لنا وله.

أبو يوسف         : كلا ما قصدت تعريضاًَ.. وإنما غلبتني الشفقة ألا يبصر النور من عنده مثل ذكاء الشيخ وفطنته!

أبو العلاء         : لا ترث لي.. أني لأحمد الله على العمى كما يحمده غيري على البصر.

أبو يوسف         :   صدقت.. لا يحمد على المكروه سواه.

أبو العلاء         : كلا يا أبا يوسف.. ما هذا عندي بمكروه بل نعمة لقد صنع لي ربي وأحسن بي إذ كفاني رؤية الثقلاء البغضاء.

أبو يوسف         :           أتهجوني يا أبا العلاء؟

أبو العلاء         :         معاذا الله أن أهجو ضيفي.

أبو يوسف         : لا غرو أن هجوتني فقد هجوت من هم خير مني!

أبو العلاء         : ويحك إني لأكره ما يتعاطى الشعراء من الهجاء وقد أسقطت هذا الباب من شعري، فما هجوت أحداً قط.

أبو يوسف         : صدقت يا أبا العلاء، لم تهج أحداً إلا الأنبياء!!

أبو العلاء         :              (متالما) الأنبياء!

أبو يوسف         :            نعم.. ألست القائل:

أفيقوا   أفيقوا  يا  غواة   فإنما        دياناتكم  مكر من القدماء

أرادوا بها جمع الحطام فأدركوا        وبادوا فبادت سنة اللوماء
ججج

أبو العلاء         : بلى قد قلت ذلك ولكني ما عنيت الأنبياء، فإنهم لم يجمعوا حطاماً وإنما جمعه آخرون فإياهم عنيت.

أبو يوسف         :            وما تقول في قولك:

إذا رجع الحصيف إلى حجاه      تهاون بالشرائع وازدراها؟

أبو العلاء       :  قلت: المذاهب لا الشرائع.

أبو يوسف      : بل قلت الشرائع.. هكذا رويته عن تلاميذك.

أبو العلاء       : سامحهم الله.. يخطئون الرواية عني وأنا بعد حي!

أبو يوسف      :  بل هكذا أمليت عليهم فلا تتنصل!

أبو العلاء       : أو قد ظننت أنني أتنصل؟.. إذن فاروه عني كما تشاء، فليس بين المذاهب والشرائع كبير فرق فيما قصدت.

أبو يوسف       : أو تزدري  الشرائع يا شيخ، ثم تصلي الضحى وتقول إنك مسلم؟!

أبو العلاء        :    ويحك إني ما ازدريتها إلا لأني مسلم.

أبو يوسف        :  إنك تقصد شريعتنا.

أبو العلاء         : نعم.. كيف لا ازدريها اليوم وقد صار علماؤها يرون الماخور يبنى بجوار الجامع في بلدتهم فلا ينكرون.

مساجدكم ومواخيركم           سواء فتبا لكم من بشر!

أبو يوسف         :  إنما تتكلف هذا التأويل تقية منك.

أبو العلاء         : يغفر الله لك.. إن كنت لا أخشى الله ربي فكيف أخشى من دونه؟ (يتنهد) ما للناس ومالي؟ قد تركت لهم دنياهم فماذا يبتغون عندي؟

أبو يوسف        : بل تركت لهم الآخرة كذلك!

أبو العلاء         : (في أسى) سامحك الله يا أبا يوسف!

حورفت في كل مطلوب هممت به       حتى زهدت فما خليت والزهدا

أبو يوسف         : أي زهد هذا؟ إنك لتحرم ما أحل الله من الطيبات.

أبو العلاء         : ما أنا برسول فأحلل وأحرم، ولكني زهدت في ذلك رحمة بالحيوان.

أبو يوسف         : معاذ الله.. هو أحكم وأرحم سبحانه، غير أني مخلوق ضعيف وتلك رقة أجدها في نفسي لا أملك لها دفعاً.. فيجري ذلك في شعري كما يجري النسيب والبكاء في أشعار المتيمين من الشعراء، فإن يكن ذلك ذنباً.. فالله أسأل أن يغفره لي، فما أنا بمعصوم وإن لي لذنوباً جمة لا يعلمها الناس ويعلمها الله وحده.

أبو يوسف         : بل جريت في ذلك على مذهب البراهمة واتبعت دينهم.

أبو العلاء         :    الله أعلم بسريرتي منك ومن نفسي..

ليفعل  الدهر  ما  يهم  به        إن   ظنوني   بخالقي  حسنه

لا تياس النفس من تفضله        ولو أقامت في النار ألف سنة
( يقرع الباب فينهض ابن أبي هاشم ثم يعود فيسار أبا العلاء بحديث)

أبو العلاء         : لا يكن هذا سراً على أبي يوسف فيظن ظناً وبعض الظن إثم.. هذه جارتك يا أبا يوسف.

أبو يوسف         : جارتي؟

أبو العلاء         : نعم.. أم عيسى الدمشقية.

أبو يوسف        : التي تعمل في الماخور؟

أبو العلاء         : نعم.

أبو يوسف        : وتريد أن تدخلها عندك؟

أبو العلاء         :  إنما تعمل خادماً فيه لتعول نفسها وعيالها.

أبو يوسف         : ما يدريك؟ ائذن لي انصرف.

أبو العلاء         : لعلها جاءت لتشكو لي حالها فلا عليك أن تبقى.

أبو يوسف         : كلا إني لا أجالس النساء!

أبو العلاء         :   سامحك الله، وهل تراني ممن يجالسهن؟

أبو يوسف         : ما ينبغي ذلك لمن حج مثلي واعتمر.. ائذن لي انصرف.

أبو العلاء         : كما تشاء.. أشكرك على زيارتك.

أبو يوسف         : لله الشكر! (يخرج).

ابن أبي هاشم     :  إلى حيث القت! (يأذن لأم عيسى فتدخل).

أم عيسى          :   أصلحك الله يا أبا العلاء يا سيد الناس!

أبو العلاء         : مرحباً بأم عيسى.. لعلك بخير.

أم عيسى          : أهذا أبو يوسف القزويني الذي قام من عندك؟

أبو العلاء         : نعم.. جارك يا أم عيسى.

أم عيسى          : بئس الجار هو.. يسمع عيالي يتضاغون جوعاً بعد وفاة أبيهم فما حدثته نفسه بأن يواسينا يوماً قط. آه يا أبا العلاء لو كان في قلوب هؤلاء الناس رحمة.. لو عطفوا علينا مثلك أفكنت اضطر إلى الخدمة في ماخور هذا العلج الرومي؟ حسبهم الله!

أبو العلاء         : أكتب عندك يا ابن أبي هاشم.

ابن أبي هاشم     : (يستعد للكتابة) نعم يا سيدي.

أبو العلاء         :                    

توهمت   يا  مغرور  إن دين      على   يمين  الله  مالك دين

تسير إلى البيت الحرام تنسكاً       ويشكوك جار بائس وخدين

أم عيسى          : لعنة الله عليهم جميعاً.. لعنة الله على هذا البلد!

ابو العلاء         : مهلاً يا أم عيسى لا تلعني بلداً يحبنا ونحبه.

أم عيسى          : حاشاك أنت وحدك يا أبا العلاء (اضحوا جميعاً يزورون عني ويظنون بي الظنون).

أبو العلاء         : هوني عليك فالله يعلم أنك محمولة على ذلك لإعاشة عيالك، ولعل الله يجعل لك بعد عسر يسرا.. كم تحتاجين اليوم؟

أم عيسى          : كلا يا سيدي، ما لهذا جئت اليوم (تنشج باكية).

أبو العلاء         : تبكين يا أم عيسى.. ما خطبك؟

أم عيسى          : هذا العلج الرومي..

أبو العلاء         : ما باله؟

أم عيسى          : أه يا سيدي لا أدري كيف أقولها لك. ما ينبغي لمثلك أن يسمعها!

أبو العلاء         : بل حدثيني لعلي أستطيع أن أضع لك شيئاً.. ما بال الرومي؟

أم عيسى          : أخذ يراودني عن نفسي..

ابن أبي هاشم     : ويل للكلب!

أبو العلاء         : أعرضي عنه فلن يقدر على إرغامك.. أنه فيما أعلم شيخ كبير.

أم عيسى          : أنه يا سيدي لا يريدني لنفسه بل للخراب الذين يترددون على ماخوره.

أبو العلاء         : لا حول ولا قوة إلا بالله.

أم عيسى          : وقد هددني بالطرد إن لم أفعل، فماذا أصنع يا أبا العلاء؟

أبو العلاء         : استعصمي واصبري حتى يجعل الله لك مخرجاً.

أم عيسى          : هل أترك عيالي يموتون من جوع؟

أبو العلاء         : (يتنهد) ليت هؤلاء المصلين يعلمون؟ ليتك تصيحين فيهم يوماً ليروا كيف تنهك الحرمات بجوار جامعهم لعلهم ينتبهون؟

أم عيسى          : لقد نبهت مني غافلة! والله لأعلننها اليوم في صلاة الجمعة!

أبو العلاء         : لكن يا أم عيسى..

أم عيسى          : (تنهض) دعني يا سيدي.. ساري إن كان فيهم بقية من نخوة؟

ابن أبي هاشم     : حذار أن تخبري أحداً بأن الشيخ هو الذي اقترح عليك.

أبو العلاء         : أجل فإنهم يتجنون علي كما تعلمين.

أم عيسى          : كلا يا سيدي.. لا تعرفني ولا أعرفك. ما كان احراني إن أفعل هذا من تلقاء نفسي. استودعك الله يا أبا العلاء ( تنصرف).

ابو العلاء         : (يطرق ملياً ويعتريه الوجوم)..؟

ابن أبي هاشم     : هل تريد يا سيدي أن أصنع لك شيئاً؟

أبو العلاء         : لا وأشكرك، إن كنت تريد أن تتجهز لشهود الجمعة فافعل.

ابن أبي هاشم     :  أجل يا سيدي.. سأعود إليك من العصر.

أبو العلاء         : صحبتك السلامة.

(يخرج ابن أبي هاشم)

(ينفتح الباب الأيسر المؤدي إلى داخل الدار فتدخل امرأة شابة في رفق وأناة

 حتى خلف أبي العلاء دون أن يشعر بها فتضع كفيها على عينيه مازحة).

أبو العلاء         : سبحان الله.. من هذا؟ (يتحسس يدها) هيه فاطمة!

فاطمة             : (تضحك) كيف عرفت يا عمي؟

أبو العلاء         : ويحك يا ابنة أخي، إنما يصنع ذلك بالمبصرين. أما مثلي فلست بحاجة إلى أن تحجبي عينيه من خلفه لئلا يبصرك!

فاطمة             : (تقبل عليه) إنك يا عمي لتعدل ألف بصير.. لقد رأيتني باللمس؟

أبو العلاء         : (كالمتعجب مما قالت) رأيتك باللمس؟

فاطمة             : نعم فإنك لم تسمع لي صوتاً.

أبو العلاء         : هاتي نسخة ابن أبي هاشم لأملي عليك.

فاطمة             : (فرحة) حباً يا عمي وكرامة.. هذا ما كنت أبغيه.(تخرج الديوان من الخزانة) لحى الله هذه الرجل.. كلما جئت لأراك وجدته مرابطاً عندك فيمنعني من الجلوس إليك.

أبو العلاء         : كلا لا تسبيه يا فاطمة، فقد الزمني حقوقاً جمة وأيادي بيضاء.. لأنه أفنى فيّ زمنه ولم يأخذ عما صنع ثمنه.

فاطمة             : أنا أولى منه يا عمي بكتابة رسائلك، وإن خطي لأجمل من خطه (تفتح الديوان) انظر.. إن خطه مثل خرابيش الدجاج!

أبو العلاء         : (يضحك) ويحك كيف لي أن انظر وأقارن؟

فاطمة             :  ليتك يا عمي تستطيع التميز بينهما بيدك!

أبو العلاء         : افتحي قافية السين المكسورة بعد ميم ساكنة.

فاطمة             : (تقرأ):

دعاء موسى فزال وقام عيسى     وجاء محمد بصلاة خمس

ابو العلاء         : نعم هي هذه.. اكتبي في آخر الأبيات. (يملي وهي تكتب):

كأن منجم الأقوام أعمى            لديه الصحف يقرؤها بلمس

فاطمة             : وهل يعقل ذلك يا عمي؟

أبو العلاء         : لم لا؟ لقد اخترع الناس أشياء كثيرة ما كانت معروفة لآبائهم من قبل.

فاطمة             :     إذن تستغني يا عمي عمن يقرأ لك!

ابو العلاء         : أجل إذن أقرأ كما أريد!.. خبريني يا ابنة أخي متى حضرت إلى الدار؟

فاطمة             : من دهر.. انتظرت في المخدع الجواني حتى انصرفوا من عندك.

أبو العلاء         : أو قد سمعت..؟

فاطمة             : سمعت كل شيء.

أبو العلاء         : يا ويلتا.. أسمعت حديث أم عيسى؟

فاطمة             : نعم.

أبو العلاء         : ويلك.. ما كان ينبغي لمثلك أن تسمعي مثله.

فاطمة             : علام يا عمي؟ إني لأسمع الكثير، وإني لأعلم من ذلك أموراً كثيرةً لا تعلمها أنت.

أبو العلاء         :  العياذ بالله.. اكتبي عندك في باب السين.

فاطمة             : هات.

أبو العلاء         : (يملي وهي تكتب):

قد  فاضت  الدنيا  بادناسها        على    براياها   واجناسها

والشر في العالم حتى  التي        مكسبها من فضل عرناسها

فاطمة             : ما العرناس يا عمي؟

أبو العلاء         : المغزل.

فاطمة             : (تضحك) لو قلت لوالدتي: ناوليني عرناسي هذا لحسبتني أرطن!!

أبو العلاء         : ويلمها لغة ضيعها بنوها! (في أسى) لا غرو فقد أضاعوا كل شيء!

أين  امرؤ القيس والعذاري        إذ مال من تحته الغبيط

استنبط العرب في الموامي        بعدك  واستعرب النبيط

فاطمة             : لكنك يا عمي لو سميت الأشياء بأسمائها لكان أفضل!

أبو العلاء         :  ويحك يا ابنة أخي كأنك لست من تنوخ!

فاطمة             : تنوخ! وأي شيء كان تنوخ؟ أنا من آل سليمان بمعرة النعمان وعمي أبو العلاء!

أبو العلاء         : (في صوت وقور):

 

سيسأل ناس ما قريش وما مكة       كما قال ناس ما جديس وما طم

ستار

اليوم الثاني

فاطمة             :    كيف أنت يا عمي؟ لقد خشيت عليك.

 أبو العلاء        : تخشين علي وأنا في بيتي ولا تخشين على نفسك أن تخرجي وحدك في مثل هذه الهيعة الجائشة إذ الجنود والأهالي يتقاتلون في الطرق؟

فاطمة             : إني ما جئت وحدي بل أو صلني زوجي إلى باب دارك.

أبو العلاء         :        ما باله لم يدخل ليسلم علي؟

فاطمة             : انطلق ليقضي شغلاً له وسيعود ليأخذني من عندك.أرأيت يا عمي كيف قبضوا أمس على سبعين رجلاً من وجوه المدينة، فزجوا بهم في السجون.

أبو العلاء         : نعم لقد عز على أولي الأمر أن يهدم الماخور فيخسروا الجزية التي يأخذونها من صاحبه.

فاطمة             : الناس يقولون إن هذا كان بأمر الوزير، إذ لم يحضر الأمير بعد من ضواحي حلب.

أبو العلاء         :      ما أمر الوزير إلا بسلطان الأمير.

مل المقام  فكم  أعاشر  أمة        أمرت بغير صلاحها امراؤها
ظلموا الرعية واستجازوا كيدها
        وعدوا مصالحها وهم أجراءها
ابن أبي هاشم         : (يقرع الباب) يا أبا العلاء.. هل عندك أحد؟

أبو العلاء         : نعم يا ابن أبي هاشم، انتظر قليلاً حتى يخرجوا من عندي.

فاطمة             : أوه.. ماذا يصنع عندك الآن، ولا قراءة ولا إملاء؟

أبو العلاء         : صه.. لا يسمعك.

فاطمة             : قل له يدخل فقد خرجت (تنسحب).

أبو العلاء         : (بصوت خافض) ويلي من النساء يخرجن ويتركن وراءهن أثراً من عرفهن! (يروح بطرف ردائه ليطرد العرف الذي خلفته فاطمة) ادخل الساعة يا ابن أبي هاشم!

ابن أبي هاشم     : (يدخل) السلام عليك.


اسم المستخدم  
كلمة المرور  
نسيت كلمة المرور؟           عضو جديد
كلمة البحث  
اختر القسم  
 

موقع رابطة أدباء الشام

الإسلام أون لاين

الإسلام اليوم

ناشري

موقع القصة العربية

موقع باب

مدونة أسامة

جامعة الشارقة

الخيمة العربية

المسرح دوت كم

الشاهد للدراسات الاستراتيجية

شبكة الفصيح لعلوم اللغة العربية

المبدعون العرب

ضفاف الإبداع

أقلام الثقافة

رابطة رواء للأدب الإسلامي

موقع الشاعر سالم زين باحميد

مؤسسة فلسطين للثقافة

موقع إلمقه - القصة اليمنية

عناوين ثقافية

موقع الدكتور عبد الحكيم الزبيدي

موقع الدكتور عمر عبد العزيز

موقع نبي الرحمة

موقع جدارية

الفكر التطبيقي للقرآن والسنة

مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية

أدب السجون

منتدى الأصلين

 
أدخل بريدك الإلكتروني  
إلغاء الإشتراك
3815025 عدد الزوار
915 عدد الأعضاء
الرئيسية - لماذا باكثير - باكثير في سطور - المسرحيات القصيرة - سجل الزوار - خريطة الموقع - تواصل معنا
© جميع الحقوق محفوظة للموقع 2001 - 2017