المسرحيات القصيرة->مسرحيات أخر
يا ليل .. يا عين- مجلة الهلال، مارس 1951م

هذه التمثيلية مستوحاة من أسطورة شعبية في تعليل ما جرت عليه عادة المغنين في الشرق العربي من ترديد

(يا ليل يا عين) في مطلع أغانيهم

ـ1ـ

(في أعالي الجو بين زفيف الرياح)

الأم        :  إلى متى يا عين الحياة؟ تبحثين عن شيء لا وجود له؟ ها نحن أولاء قد طفنا مشارق الأرض ومغاربها فلم نجد ما تبتغين.

عين الحياة : صبراً يا أماه .. أني ما زلت مؤمنة بأنني سأجده. وما بقي هذا الأيمان في قلبي فمن العجز أن أيأس .

الأم         :  ستتعبين نفسك وتضيعين وقتك دون جدوى.

عين الحياة :  في سبيل هذا الأمل المنشود يحلو التعب يا أماه ويهون الوقت.

الأم          : عجباً لك يا عين الحياة .. مثلك يا بنتي لا تسعى إلى الخطاب وإنما يسعى إليها الخطاب.

عين الحياة  : ما حيلتي يا أماه؟ إن الذي يستحقني لا يسعى إلى وأن الذي يسعى إلى هو الذي لا يستحقني فلم لا أسعى أنا إلى الأول حتى أظفر به قبل أن يظفر بي الثاني؟

الأم         : لا بأس بما تصنعين لو أن سعيك هذا يرجى أن ينتهي بالنجاح.

عين الحياة : سينتهي بالنجاح إن شاء الله .. دعينا نهبط هذا الوادي الأمين.

الأم          :  أليس هذا وأدى النيل؟

عين الحياة  :  بلى.

الأم          :  فلقد طفنا به من قبل .

عين الحياة  :  لا بأس أن نهبطه مرة أخرى فقلبي يحدثني أنني سأحد ضالتي فيه. أنظري: ما أجمل هذا النهر وما أبدع الخضرة على شاطئيه وقد خالطها ذهب الأصيل؟

الأم        :  لا تبالغي يا عين. أين هذا الوادي من وأدى عبقر ؟ وأين هذا النهر من أنهارنا هناك؟

عين الحياة  : لا أدري لماذا ينجذب قلبي إلى هذا الوادي الأمين حتى ليخيل إلى أنه أجمل من وادي عبقر .

الأم         :  لا ريب ا بنتي أن ميزان عقلك قد أختل!.

عين الحياة : ما يدريك لعل ميزان قلبي قد أعتدل!.

الأم         : ماذا تعنين؟

عين الحياة : لعل الحبيب الذي أنشده موجود فيه.

الأم         : قد قلت مثل هذا حينما هبطنا وادي الدانوب وحينما أطللنا أيضاً على نهرج الجانج ثم ما لبث أملك أن خاب.

عين الحياة : كلا يا أماه.. لم أشعر قط بمثل هذا الانجذاب القوى من قبل، وما أحسب دليل قلبي يخونني هذا المرة.

الأم        : أرجو أن يتحقق رجاؤك يا بنتي على كل حال حتى نستريح من هذا التطواف والتجوال.

عين الحياة : سأبحث عن الملاحين السعيدين اللذين أسترعيا نظري في المرة الأولى.

الأم         : صاحبي السفينة الخضراء؟

عين الحياة : والأغاني العذبة .. هل تذكرين اسميهما ؟

الأم         :  ليل وشهاب.

عين الحياة : أجل .. ليل وشهاب .. أغلب ظني أنهما أوفى صديقين على هذا الكوكب وأن أحدهما سيكون زوجي المنشود.

الأم         : ليت شعري أيهما تختارين؟

عين الحياة : سأبلوهما أيهما أو في لصاحبه فاختاره.

الأم          : لكن أين نجد هذين الآن؟ أنهما لا يستقران في كل مكان.

عين الحياة :سنحث عنهما طوال هذا النهر حتى نجدهما.. هلمي اتبعيني!.

(تطيران فوق النهر)

ـ2ـ

عين الحياة :  انظري يا أماه .. تلك سفينتهما رأسية في جانب النهر!.

الأم         :   أجل .. هذه سفينتهما الخضراء.

عين الحياة :  وهاهما على ظهرها يغنيان ... أستمعي!.

الأم         :  ما أعذب غناء هما وأشجاه !.

عين الحياة :  دعينا نهبط قريباً منهما على الشاطئ .. (تهبطان).

الأم         :  ما بالهما انقطعا عن الغناء؟

عين الحياة :  قد انتهت الأغنية.. دعينا نسترق السمع إليهما ماذا يقولان

شهــاب   :  آه .. هذا اللحن الصعيدي شد ما يهيجني يا ليل.

ليـــل      :  إلى حبيبتك الضائعة؟

شهـاب   :  نعم.. وأنت ألا يهيجك إلى حبيبتك؟

ليــل      :  أنها لم تعد حبيبتي اليوم يا شهاب فقد أمست في عصمة زوج كريم.

شهـاب   :  ألا تهزك الذكرى إليها؟

ليــل     :  لا يا شهاب .. لا ينبغي أن تطمح نفسي إلى ما ساقه الله ليري، وكفى بصداقتك وودك لي عزاء وسلوى.

شهـاب  :  ما أسعدك يا ليل!.

ليــل     : لن تتم سعادتي ألا إذا تمت سعادتك.. ينبغي لك أن تسلو كما سلوت.

شهـاب   :  لا أقدر أن أسلوها يا ليل حتى أجد خيراً منها.. وهيهات!.

ليــل      :  أن الذي خلقها يخلق خيراً منها يا شهاب.

شهـاب    :  هل تتمنى لي ذلك حقاً؟

ليــل       :   أتمنى لك كل خير.

شهـاب    :  أو قد ملت معاشرتي؟

ليــل       :  معاذ الله يا أخي .. أني والله لا أدري ماذا أصنع إذا فرق الزواج بينك وبيني. ولكن لا أريد أن أقف في طريق سعادتك.

شهـاب    :  وأنا والله لا أدري ماذا أصنع إذا فرق الدهر بيني وبينك.

ـ3ـ

(في الهزيع الأخير من الليل)

ليــل     : (يستيقظ من نومه فينادي): شهاب! يا شهاب!.

شهـاب  :  نعم يا ليل.. أنا هنا على الشاطئ.

ليــل     :  ماذا تصنع هناك؟ هلم فتم مكان وأنا أحرسك!.

شهاب   :  كلا لن يأتيني النوم الليلة.

ليــل     :  فيكم يا شهاب؟ إني قد أخذت فسطى من الراحة فخذ قسطك أنت.

شهـاب  :  كيف يأتيني النوم وقد رأيت ما أريت؟

ليـــل    :  ماذا رأيت؟

شهـاب  :  أمراً عجباً ما أحسبك تصدقني أن حدثتك به، ولو لا أني كنت واثقاً من يقظتي لظننت أني كنت أحلم!.

ليــل     :  خيراً إن شاء الله.. ماذا رأيت؟

شهاب     :  بينما كنت جالساً أرقب سفينتنا من هذا الموضع إذ ظهرت لي فتاة لم أر أجمل منها في حياتي وعليها حلل وحلى ما أحسب عين بشر وقعت على مثلها قط، والطيب ينفح من أردأنها كأنها حديقة ورد وريحان!.

ليــل      :  ماذا تقول؟ لعلها كانت خيالا يا شهاب.

شهاب    :  كلا بل كانت حقيقة لا ريب فيها.. آه يا ليتني تبعتك يا عين الحياة! .

ليــل     :  عين الحياة ؟

شهاب   :  نعم.. هذا اسمها.. يا ليتني تبعتها يا ليل؟

ليــل     :  إلى أين؟

شهـاب  :  لقد دعتني أن أمضى معها إلى قصرها المسحور في عالم كله سعادة وحبور حيث تتزوجني هناك وأعيش معها في لذة ونعيم.

ليــل     :   أراك أفتتنت بها حقا يا شهاب.

شهـاب  :  أجل .. أحببتها بكل جارحة من جوارحي ولولاك لمضيت معها.

ليــل     :  لولاي ؟!

شهاب   :   نعم لولا رعايتي للصداقة التي بيننا.

ليل      :  أموقن أنت أنك ستجد عندها سعادتك؟

شهاب    :   لا ريب.

ليل        :   فهلا مضيت معها يا صديقي؟

شهاب    :   كيف أمضى معها وأتركك؟

ليل        :   لاجتاح عليك يا أخي فاني لا أقبل أبداً أن تضيع حظك من أجلى وتضحى بسعادتك.

شهاب    :   لا فائدة من التحسر الآن .. لقد فات الأوان؟

ليل        :   لا تبتئس يا شهاب فإن تكن حقيقة فستظهر لك مرة أخرى فامض معها أذن ولا تردد فإني سأكون سعيداً بسعادتك.

ـ4ـ

(في الليلة التالية)

ليل       :   أنك مكدود يا شهاب فارقد الليلة قليلاً فإنك ما نمت البارحة.

شهاب   :   (يتثاءب): أخشى أن تجيء عين الحياة فتجدني نائماً.

ليل       :    اطمئن فسأوقظك إذا جاءت.

شهاب   :    إذن فسأغفو قليلاً.

ليل       :    أفعل يا صديقي فإن النعاس غالب على عينيك.

              (يضطجع شهاب فينام).

عين الحياة  :  (تظهر خلف ليل وتدعوه بصوت خفيض): ليل! يا ليل.

ليـــل       :  سبحان الله! من تكونين؟

عين الحياة :  أنا عين الحياة.

ليـــل      :  أنت التي جئت لشهاب ليلة أمس؟

عين الحياة :  نعم.

ليـــل      :   أذن فسأوقظه .

عين الحياة : كلا لا تفعل... دعه يسترح قليلاً فإنه لم ينم البارحة هلم أنت معي إلى الشاطئ.

ليـــل       :  ماذا تريدين مني؟

عين الحياة : لا تخف .. سأحادثك قليلاً ريثما يستيقظ صاحبك (تنزل من على السفينة) إلى الشاطئ فيتبعها ليل).

عين الحياة :  كيف ترأني يا ليل؟

ليـــل       :   حقاً أن صاحبي لمعذور إذ افتتن بك!.

عين الحياة :  دعني من صاحبك فإني أحبك أنت!.

ليـــل       :   ماذا تقولين يا هذه؟ أنه هو الذي يحبك.

عين الحياة :  لكني لا أحب سواك.

ليـــل      :  تذكري أنك دعوته البارحة للمضى معك فما منعه من ذلك إلا إخلاصه لي.

عين الحياة :  ما جئت البارحة لا من أجلك غير أني وجدتك نائماً.. أنت يا ليل مرادي وقد اصطفيتك على سائر الناس.

ليـــل      :   أنه أحق بك فهو أجمل مني وجها.

عين الحياة :  جمال الوجه لا يعنيني وإنما يعنيني جمال النفس وصفاء الروح.

ليـــل      :  فهو أجمل مني نفساً وأصفى روحاً كذلك.

عين الحياة : كلا يا ليل.. أنت ضالتي المنشودة .. هلم أتبعني فستجد عندي من السعادة والنعيم ما لم يخطر على قلب بشر.

ليـــل       :  حسبي هذا النعيم الذي أنا فيه.

عين الحياة  : آه لو رأيت قصري العظيم الذي ليس في قصور الدنيا مثله!.

ليـــل       :   هذه السفينة عندي خير من قصور الدنيا كلها!.

عين الحياة :  كأنك تؤثر حياة التنقل في السفن؟

ليـــل      :  نعم ... لا أريد بها بديلاً .

عين الحياة : أن لي سفينة من الذهب الخالص مرصعة بالجوهر والياقوت وعليها زرأبي من الحرير وشراعها من الاستبرق ومجاديفها من المندل الشذي .. فستقيم بها أن شئت تنتقل بنا في أنهار لا تعرفونها ليس في أنهار الدنيا مثلها جمالاً وروعة! هلم يا ليل... لا تضع الحظ الذي ساقه الله آليك!.

لـــيل       :  كلا لا أستطيع أن أذهب معك وأترك صديقي .. دعيني أوقظه فقد أوصاني أن أوقظه إذا جئت.

عين الحياة :  كلا .. لا تفعل! .

ليـــل       :  (ينادي) شهاب! شهاب! .

عين الحياة :  ما دمت لا تريدني فسأمضى عنك الآن لعلك ترضاني في وقت آخر (تختفي).

ليـــل      :  رباه! كيف اختفت هذه المخلوقة الجميلة فجأة!.

ـ5ـ

شهــاب  :  هل تقول أنها تريدك أنت؟

ليـــل     :  نعم .. هذا ما حيرني من أمرها فما ينبغي يا شهاب أن تؤثرني عليك فأنت أفضل مني في كل شيء. وقد قلت لها ذلك فما صدقتني.

شهـاب  :   أصدقني يا ليل .. هل قلت لها ذلك حقاً؟

ليـــل    :   أي والله.

شهـاب  :   فماذا قالت؟

شهـاب  :   ألا يحتمل أنها إنما كانت تمزح معك أو تختبرك؟

ليــل     :   ما أحسبها تقصد المزاح ولكن ربما أراذت أن تختبرني كما قلت.

شهـاب  :   هلا كنت أيقظتني من نومي لتستوثق مما كانت تقصد؟

ليــل     :   لقد هممت أن أوقظ لو لا أنها منعتني من ذلك.

شهـاب  :   لا تكذبني يا ليل فما عهدتك كذوباً!.

ليــل     :   والله الذي لا تخفى عليه خافية وحق الصداقة التي بيننا لهذا الذي قلته لك هو الحق.

شهـاب  :   لا أستطيع تكذيب على كل حال ولكن الذي لا شك فيه هو أنك قد أضعت مني هذه الفرصة الكبرى.

ليــل     :   أني شديد الأسف لما وقع يا شهاب ولك أن تلومني ما شئت. على ألا يداخلك الشك في أخلاصي لك فوالله لو جاءت عرائس الجنان كلها لتصرفني عنك ما فعلت.

ـ6ـ

الأم         :  أليس حراماً عليك يا عين الحياة أن تفسدي ما بين هذين الصديقين الوفيين؟

عين الحياة : كلا يا أمي.. أن الوفاء الصحيح لا يفسده شيء.. ألا ترين إلى ليل كيف بقى على وفائه وإخلاصه دون أن تشوبهما شائبة؟

الأم         :  أو قد نويت أن تختاريه؟

عين الحياة : نعم.. ما أخالني أجد خيراً منه.

الأم         :  أخشى أن تغيري رأيك فتعودي بنا إلى الطواف بالأرض من جديد.

عين الحياة : كلا يا أماه.. هذا زوجي المنشود قد وجدته في النهاية.. اسبقيني أنت إلى وادي عبقر فأعلني هذه البشري هناك ودعى خدم القصر ووصائفه يهيئون الزينات لحفلة العرس.

الأم        :  وافرحتا! لا أكاد أصدق ما أسمع!

عين الحياة : ولا تنسى أن تبعثي نفراً من عبيدنا ليحملوا هذا العروس الكريم.

الأم         :  حبا يا بنتي وكرامة .. في أمان الله (تطير).

عين الحياة : في أمان الله.

ـ7ـ

(ليل نائم في السفينة وشهاب واقف على الشاطئ يحرس)

عين الحياة : (تظهر لشهاب): شهاب!.

شهـاب    : عين الحياة! وافرحي بعودتك!.

عين الحياة: علام عولت؟ هل تقبل الآن أن تمضى معي؟

شهـاب   :  خذيني معك إلى حيث تريدين! .

عين الحياة: وتترك صديقك الوفي؟

شهـاب   :  أترك الدنيا كلها من أجلك؟

عين الحياة: الصديق الوفي أغلى من الدنيا.

شهـاب   : أنت يا عين الحياة أغلى من الكل!

عين الحياة: فاعلم الآن إذن أن صاحبك النائم هذا أجدر بي منك.

شهـاب   : حاشاك أن تؤثريه على

عين الحياة: لم لا؟ أنه أفضل منك.

شهـاب   : لا تصدقي دعواه فإنها غير صحيحة.

عين الحياة: لو صدقت دعواه لاخترتك أنت فقد أكد لي أنك أفضل منه، ولكني أعتمدت على ما هداني إليه اختباري. لقد صدقك القول فكذبته، ووثق بك فاتهمته، وأخلص لك فخنته، وضحى من أجلك فضحيت به!.

شهـاب     :  نما دفعني إلى ذلك فرط حبي لك.

عين الحياة : أني لا أنشد الحب، فكل من يراني يحبني، ولكن أنشد الإخلاص والوفاء.

شهـاب    : فلأكونن أوفى الناس وأشدهم أخلاصا لك.

عين الحياة : هيهات ... مهما تخلص لي فلن تبلغ مبلغ ليل.

شهـاب   : أن أبيت أن تأخذيني معك فدعى لك هذا الصديق على الأقل.

عين الحياة:  كلا أنك لا تستحقه وأنا أولى به منك.

شهــاب :  بحياتك يا عين الحياة أتركيه لي فإني لا أستطيع أن أعيش بدونه.

عين الحياة : ما أعظم أنانيتك! ألا تنظر لمصلحته كما تنظر لمصلحتك؟

شهــاب :  بل مصلحته في البقاء معي. أنه سيرفض الذهاب معك ولن يتركني أبداً.

عين الحياة : سيحمله رجالي دون أن يشعر، ولن ينتبه من نومه هذا ألا في قصري العظيم حيث أتزوجه وأجعله أسعد مخلوق في الوجود.

شهــاب :  كلا لأحولن دون ذلك! لأوقظنه من نومه .. يا ليل! أنتبه يا ليل! يا ليل!.

عين الحياة : (تومئ بيدها إلى ليل): أحملوه! (يختفي ليل) .

شهــاب  : (ينطلق نحو السفينة): يا ليل! يا ليل! أين أنت يا ليل؟ .

عين الحياة : هو الآن في طريقه إلى قصرى المسحور يا شهاب.

شهــاب  : (باكياً) واها عليك يا ليل! من لي بصديق مثلك؟ لا خير في الحياة بعد!.

عين الحياة  : شهاب ... هلم يا شهاب:

شهــاب   : دعيني وشأني.. ماذا تريدين مني بعد؟

عين الحياة : أصغ إلى يا شهاب. ما زالت الفرصة في يدك. أن كنت تريدني حقاً ففي وسعى أن آخذك مكان صاحبك وأعيده حيث كان.

شهــاب : أجل يا عين الحياة خذيني مكانه .. افعلي بالله عليك .. لأكونن أوفى لك منه!.

عين الحياة : لكنه سيعيش بقية عمره شقياً بفراقك .. ألا يحزنك مصيره من بعدك؟

شهــاب  : ماذا يعنيني مصيره إذا كنت بقربك؟

عين الحياة : أذن فاتبعني! (تطير).

شهــاب  : كيف أتبعك وقد طرت في الهواء من دوني؟

عين الحياة : طر أنت معي!.


اسم المستخدم  
كلمة المرور  
نسيت كلمة المرور؟           عضو جديد
كلمة البحث  
اختر القسم  
 

موقع رابطة أدباء الشام

الإسلام أون لاين

الإسلام اليوم

ناشري

موقع القصة العربية

موقع باب

مدونة أسامة

جامعة الشارقة

الخيمة العربية

المسرح دوت كم

الشاهد للدراسات الاستراتيجية

شبكة الفصيح لعلوم اللغة العربية

المبدعون العرب

ضفاف الإبداع

أقلام الثقافة

رابطة رواء للأدب الإسلامي

موقع الشاعر سالم زين باحميد

مؤسسة فلسطين للثقافة

موقع إلمقه - القصة اليمنية

عناوين ثقافية

موقع الدكتور عبد الحكيم الزبيدي

موقع الدكتور عمر عبد العزيز

موقع نبي الرحمة

موقع جدارية

الفكر التطبيقي للقرآن والسنة

مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية

أدب السجون

منتدى الأصلين

 
أدخل بريدك الإلكتروني  
إلغاء الإشتراك
3817567 عدد الزوار
915 عدد الأعضاء
الرئيسية - لماذا باكثير - باكثير في سطور - المسرحيات القصيرة - سجل الزوار - خريطة الموقع - تواصل معنا
© جميع الحقوق محفوظة للموقع 2001 - 2017