المسرحيات->مشاهد من ملحمة عمر
حين يموت البطل

(المشهد السادس من الجزءالثالث: كسرى وقيصر)

خيمة المثنى بن حارثة في ذي قار

المثنى على سرير مرضه وعنده زوجته سلمى.

(يدخل بشير بن الخصاصيه عجلا)

المثنى  :    مرحباً بك يا بشير. كيف حال أهلك؟

بشير    :    ما زالت في الطلق.. من فجر اليوم في الطلق

المثنى  :    ويح المسكينة. ألم يفرج عنها بعد؟

بشير    :    أرسلت في طلبي يا مثنى؟

المثنى  :    نعم إذا أنا مت يا بشير فأنت على الناس حتى يجيء قائد أمير المؤمنين وجيش أمير المؤمنين.

بشير    :    قائد أمير المؤمنين ستلقاه أنت بنفسك يا مثنى إن شاء الله.

المثنى  :    (يبتسم في أسى) إني قد أشهدت على ذلك خاصة رجالي فارجع الآن إلى أهلك يرحمك الله.

بشير    :    (متردداً) ألا أبقى قليلاً عندك.

المثنى  :    بل اذهب فلا ينبغي أن تتركها وهي في الطلق.

بشير    :    لديها شيرين وبعض النسوة.

المثنى  :    وأبو الغلام يجب أن يكون هناك وإلا فمن يبشرونه بالغلام؟

سلمى   :    معذرة يا بشير.. لولا المثنى لكنت هناك معهن.

بشير    :    لا تثريب عليك يا سلمى.

سلمى   :    حيها عني.

المثنى  :    استودعك الله يا بشير.

                (يتوقف بشير قليلاً ثم يخرج).

المثنى  :    (يتمتم) طارق جديد وراحل مودع.

سلمى   :    ما تقول يا مثنى؟

المثنى  :    تلك هي الحياة.. أما من نبأ عن المعنى أخي؟ لقد قال في كتابه لن يتأخر عن اليوم.

سلمى   :    لا تشغلن بالك. لعله في طريقه إلينا الساعة.

المثنى  :    الساعة يا سلمى؟

سلمى   :    الساعة.

المثنى  :    أخشى يا حبيبتي أن يتأخر قليلاً فينتظرني إلى الأبد.

سلمى   :    قلبي يحدثني أنه قادم عما قريب.

المثنى  :    قد حدثني قلبي بقدومه منذ أمس ولكنه لم يقدم. آه يا سلمى لقد كنا يفترق بعضنا عن بعض أياماً كثيرة بل شهوراً ذوات عدد ولا يحس أحدنا بألم الانتظار كما أحسه الآن. لكأنما هو يجري جاهداً إلي وأنا افر جاهداً منه.

                (يسمع صهيل فرس).

سلمى   :    كذبتك أوهامك. هذا صهيل فرسه.

المثنى  :    حمداً لله. كتب لنا لقاء بعد.

                (يدخل المعنى فينهض المثنى إليه متحاملاً على نفسه).

المعنى  :    مكانك يا أخي. لا تجهد نفسك.

المثنى  :    الحمد لله أن لقيتك. كيف أنت أيها الأخ الحبيب؟

المعنى  :    (متأثراً) تسألني أنت يا مثنى كيف أنا؟

المثنى  :    (مبتسما) قبل أن يحال بيني وبين السؤال عنك.

                (تدخل شيرين)

شيرين  :    معنى !

المعنى  :    شرين!

شيرين  :    الحمد لله على سلامتك (يتعانقان).

المعنى  :    أين كنت؟ هلا بقيت هنا عند أخيك وأختك؟

سلمى   :    لا تلمها يا معنى. كانت عند جهدمة تساعدها في الوضع.

المعنى  :    ماذا وضعت؟ غلاماً أم جارية؟

شرين   :    لا غلاما ولا جارية. إنها في الطلق بعد.

المثنى  :    في الطلق بعد. أعانها الله.

شيرين  :    أرسلوا في طلب قابلة عجوز من بني النمر بن قاسط يقولون إنها ماهرة.

المعنى  :    عودي إليها يا شيرين فما ينبغي أن تتركيها وحدها.

شيرين  :    ليست وحدها. عندها بعض النسوة.

المعنى  :    بشرني يا أخي. متى يجيء جيش أمير المؤمنين؟

المعنى  :    قد وصل إلى زرود.

المثنى  :    في كم؟

المعنى  :    في عشرين ألفا من نخبة أبطال الجزيرة وفرسانها وذوي الشجاعة والرأي فيها.

شيرين  :    عشرون ألفا لا تكفي لمواجهة الجيوش التي حشدها يزدجرد.

المثنى  :    يغفر الله لك يا شيرين. ليت الشموس تقلني. إذن والله لأفتحن بهم المدائن.

المعنى  :    وسيواليها أمير المؤمنين بالمدد تلو المدد.

المثنى  :    الحمد لله. الآن يطيب لي الموت. لا بل تطيب لي الحياة لو كان إليها سبيل. آه من لي بنزوة على متن الشموس تخطر بي بين الصفوف. وتحت ظلال السيوف. يوماً واحداً يا رب أقاتل في سبيلك.

المثنى  :    ستفعل يا أخي لا يوماً واحداً بل أياماً كثيرة محجلة حين يزول عنك ما بك.

المعنى  :    (مبتسما) هيهات يا أخي لم يبق من أخيك إلا ما به فإذا زال ما به زال.

سلمى   :    (متجلدة) يا حبيبي إن الله قادر على أن يزيل ما بك في طرفة عين.

المثنى  :    (في ابتسامته التي لا تفارقه) صدقت أيتها الحبيبة.. الله قادر سبحانه لو شاء.. (يغالب الألم(.

المعنى  :    هل تشعر يا أخي بوجع في جرحك؟

المثنى  :    لا يا معنى قد صار كل جسدي جرحاً.

المعنى  :    لعل ذلك الطبيب الفارسي قد دس لك شيئاً فيه ( ينظر إلى شيرين).

شيرين  :    ماذا تقول! بختيشوع لا يمكن أن يخون الأمانة.

المثنى  :    ما خطبك يا أخي؟ لقد اندمل الجرح بعد ما عالجني بختيشوع.

المعنى  :    اندمل حيناً ثم نغر.

المثنى  :    كما عاش حارثة أبوك حينا ثم مات. (يتجلد) والآن حدثني يا معنى عن قائد هذا الجيش. أي رجل هو؟

المعنى  :    سعد بن أبي وقاص من السابقين الأولين ومن العشرة المبشرين بالجنة.

المثنى  :    أعلم ذلك ولكن أي رجل هو في الحرب؟

المعنى  :    قد علمت أنك سائلي عنه فاستقرأت آراء الناس فيه فوجدتهم مجمعين على أنه أصلح الناس لإمره هذا الجيش وأنه يجمع بين الشجاعة والرأي وأنه الليث في براثنه.

المثنى  :    انعته لي.

المعنى  :    قصير دحداح بعيد ما بين المنكبين ذو هامة. جعد الشعر أشعر الجسد شثن الأصابع.

المثنى  :    كهيئة السبع؟

المعنى  :    أجل كهيئة السبع.

المثنى  :    بوركت يا أخي الآن أثلجت صدري.

المعنى  :    ومع ذلك فقد خطر لأمير المؤمنين في أول الأمر أن يسند القيادة إليك.

المثنى  :    (فرحاً) أحقاً يا أخي خطر لأمير المؤمنين أن يسندها إلي؟

المعنى  :    نعم وأثنى عليك بما أنت أهله.

المثنى  :    أثنى علي عمر بن الخطاب؟

المعنى  :    وعلي بن أبي طالب وغيرهما.

المثنى  :    الحمد لله.

المعنى  :    وقد أوشك أمير المؤمنين أن  يوليك إمرة الجيش لو لم اعترض أنا على ذلك من أجل ما بك.

المثنى  :    أحسنت يا أحي صنعاً. لكأنما قد ولاني أمير المؤمنين.

المعنى  :    والله إن كنت لها لأهلاً.

المثنى  :    فات الأوان يا معنى فات الأوان. ألا ترى إن أحدنا يرغب في الأمر لا يبلغه حتى إذا بلغه زهد فيه أو حيل بينه وبينه.

المعنى  :    لا تبتئس يا أخي لقد أراد الله لك ما هو أفضل.

المثنى  :    إن كنت تعني الشهادة فأين أنا من الشهادة ولم أمت في ساحة القتال.

المعنى  :    جرح جرحته في سبيل الله فإن مت منه فأنت شهيد.

المثنى  :    سمع الله منك يا معنى.

المعنى  :    وللشهيد الجنة فهنيئا لك.

المثنى  :    ليت شعري هل يجاهد أهل الجنة في سبيل الله؟

المعنى  :    لو كان بشير هنا لأفتاك.

شيرين  :    مبلغ علمي أن الآخرة دار جزاء لا دار عمل والجهاد من العمل.

المثنى  :    ويحك يا شيرين لقد زدتني الآن حباً للحياة وكراهية للموت. أي لذة للعيش دون كر وفر ودون تبييت وتصبيح؟

شيرين  :    ولو كان في جنة تجري من تحتها الأنهار؟

المثنى  :    ولو كان في جنة تجري من تحتها الأنهار. لكن اسمعيني يا شيرين أليس في الجنة كل ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين؟

الزوجة :    بلى.

المثنى  :    إذن فالجهاد فيها موجود.

شيرين  :    كيف؟

المثنى  :    والله إن دخلتها لأشتهين الجهاد فلأجاهدن.

سلمى   :    ما أحسب يا مثنى إلا أن الحور العين سيشغلنك عنه.

المثنى  :    كلا يا سلمى ما عندي شيء أحب إلي من القتال في سبيل الله ولو شغلني عنه شيء لكنت شغلتني أنت عنه.

سلمى   :    وأين أنا من الحور العين؟

المثنى  :    أنت يا سلمى أحلى عندي منهن.

صوت   :    (ينادي من الخارج) يا مثنى بن حارثة.

المثنى  :    هذا صوت قرط بن جماع العبدي قل له يدخل.

                (يخرج المعنى ثم يعود ومعه قرط)

المثنى  :    ما وراءك يا أخا عبد القيس؟

قرط     :    قابوس بن قابوس بن المنذر قدم من المدائن وأخذ يطوف بأحياء بكر بن وائل يوزع فيها الذهب ويدعوها لقتال المسلمين في صف الفرس.

المثنى  :    (مخاطباً) بئس ما خلف آباءه من بني المنذر بن ماء السماء. والله لو حملتني فرسي لطبلته الساعة حتى أقتله. بكر بن وائل تكون مع العجم على العرب؟ تلك إذن سبة الأبد.

المعنى  :    لا تثورن يا أخي فإن هذا يهيضك.

المثنى  :    إن كنت تحبني يا معنى فانطلق الساعة مع رجالك لتأتيني برأس هذا الدعي الزنيم وتؤلب بكر بن وائل عليه.

المعنى  :    الساعة يا أخي؟

المثنى  :    أجل. ما جرؤ هذا الزنيم على ذلك إلا لما سمع أنني مريض دنف فليعلمن وشيكاً أن وراء المثنى أخاه المعنى.

المعنى  :    أقسم لك يا أخي لا يقرن لي قرار حتى أظفر بهذ الخائن ولكن أمهلني إلى الغد.

المثنى  :    بل الساعة يا أخي قبل أن يشتري قلوب قومنا بذهب يزدجرد.

المعنى  :    ألا أبقى عندك الليلة لعلك تحتاج إلي.

المثنى  :    قد فهمت ما تعني يا معنى. كلا لست بنافعي شيئاً عند الموت ولكنك ستنفع هناك إذا منعت تلك اليد القذرة عن العبث.. انطلق وتوكل على الله.

المعنى  :    حبا وكرامة.(يهم بالخروج).

المثنى  :    استودعك الله يا أخي. استودعك الله يا قرط بن جماع.

المعنى  :    (ينظر إليه لحظة دون أن يتكلم..)

المثنى  :    (كالموصي) انطلق.. ياليتني كنت معك.

                (يخرج المعنى ويخرج معه قرط بن جماع العبدي).

المثنى  :    (يرى شيرين مكتئبة) لعلك ساءك يا شيرين أن أرسلت زوجك المعنى في هذه الساعة قبل أن يستريح من عناء سفره؟

شيرين  :    لا والله يا مثنى. ما ساءني إلا أنه كان يود البقاء معك فلم يتح له ذلك.

المثنى  :    هكذا نحن بني حارثة مذ كنا. لا نجزع ولا نبكي ولا نتاوه وعلى نسائنا أن يكن مثلنا. (يلتفت إلى زوجته) سلمى يا بنت أبي خصفة هل لك أن تحضري لي الشموس؟

سلمى   :    (في إشفاق) لتركبها؟

المثنى  :    يا ليت. بل لأراها فحسب فإني في شوق إلى رؤيتها.

سلمى   :    حباً وكرامة. (تخرج).

                (تجهش شيرين بالبكاء).

المثنى  :    ما خطبك يا أختاه ماذا يبكيك؟ عهدي بك جلد صبور فماذا دهاك؟ أمن أجل المعنى؟ إن سفره هذا لسفر قريب.

شيرين  :    بل من أجلك أنت يا مثنى.

المثنى  :    من أجل أني سأموت؟ هذا مورد كلنا وارده.

شيرين  :    بصدد بختيشوع الطبيب.

المثنى  :    يختيشوع؟ ما شأننا به بعد؟

شيرين  :    والله يا مثنى ما غشك. واعلم أن يزدجرد كان قد أوعز إليه بأن يقتلك فأبى.

المعنى  :    أعلم ذلك.

شيرين  :    من أين علمت ذلك؟

المثنى  :    من بعض عيوني.

شيرين  :    وماذا تعلم أيضاً غير ذلك.

المثنى  :    (ينظر إليها ملياً) لا أعلم شيئاً فهل تعلمين أنت؟

شيرين  :    نعم ما كان ليمتنع عن إيذائك لولا ما كان بينه وبين والدي من قديم الصداقة ومتين الود.

المثنى  :    وكيف عرفت ذلك يا شيرين؟

شيرين  :    إني أرتبت في أمره لما حضر فما زلت به حتى اعترف لي بدسيسه يزدجرد.

المثنى  :    وكتمت عنا ذلك يا شيرين؟

شيرين  :    لم أجد من الخير أن أخبركم بأمره لئلا ترتابوا به فيحول ذلك دون علاجك وقد كنت حريصة على أن يعالجك فيبرئك من جرحك.

المثنى  :    جزاك الله عني خيراً يا شيرين. لو لم يكن عالجني بختيشوع لربما قضيت نحبي قبل أن أسمع هذه البشرى بقدوم جيش أمير المؤمنين وقائد أمير المؤمنين. أمسحي هذا الدمع عنك فما ينبغي لنساء بني حارثة أن يبكين.

شيرين  :    (تمسح دمعها) الحمد لله الآن اطمأن قلبي.

المثنى  :    ترى ماذا فعلت امرأة بشير لطف الله بها؟

شيرين  :    لو أنها وضعت لأرسل إليك من يبشرك.

المثنى  :    هلا ذهبت إليها فرأيت ماذا فعلت؟

شيرين  :    لا أتركك وحدك. حتى تعود زوجتك.

المثنى  :    هاهي ذي قد عادت ومعها الفرس.

                (تخرج شيرين)

                (تدخل سلمى وهي تقود الفرس وإذ ترى سيدها تدنو منه وتتشمه وهي يسمح فرقها بيده).

المثنى  :    لا يحزنك  الله يا شموس. ترى كيف يكون حالك من بعدي؟

سلمى   :    اطمئن يا ابن حارثة فلن يعوزها بعدك غير وجهك وإن ذلك لكثير عليها وعلى سائر أحبابك.

المثنى  :    من تمام إكرامها أن يحوزها فارس كريم فلمن أوصي بها فيما ترين؟

سلمى   :    لأخيك المعنى فهو بها أحق.

المثنى  :    كلا يا سلمى بل لمن هو خير مني ومنه.

سلمى   :    خير منك يا مثنى لم تلده أمه.

المثنى  :    ويحك إني أعنى خيراً مني في الإسلام وصحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

سلمى   :    من؟

المثنى  :    سعد بن أبي وقاص أمير جيش المسلمين. فأوصيك يا سلمى أن تسلميها إليه.

سلمى   :    (تنظر إلى الفرس) انظر يا مثنى إلى الفرس. إن عينيها لتغرورقان بالدمع كأنما فهمت حديثك.

المثنى  :    بل ألهمت ساعة الوداع.

سلمى   :    (تنظر إليه متجلدة تغالب شجناً يوشك أن ينفجر) ..

المثنى  :    (في رقة) سلمى يا توأم النفس ويا نوط القلب لطالما تجلدت وتجملت وقد آن لك الساعة أن ترسلي دموعك فإني مودع.

سلمى   :    (تجهش بالبكاء ثم تنفجر الدموع من عينيها دون نحيب) نفسي فداؤك يا مثنى يا خير البعولة يا سيد الرجال. يا ليت يومي قبل يومك.

المثنى  :    (يجيل يده حول عنقها) فيضي.. فيضي.. تنفسي عن كربك وتفثأي من لوعتك.

سلمى   :    هيهات.. هيهات.

المثنى  :    فيضي.. يا سلمى.. فيضي يا حبيبة المثنى يا زين النساء.

سلمى   :    يا زين الشباب واحسرتاه على شبابك.

المثنى  :    يا بنت أبي خصفة اليس خيراً في أن ألقى الله شابا لم يشمط لي شعر ولم يتفضن لي وجه ولم ترعش لي يد؟ لقد كنت أكره المشيب والكبروالعجز فهأنذا قد سبقت المشيب والكبير والعجز فاللهم لك الحمد. هأنتذي قد سكن لأعجك فاصحي دمعك يا سلمى وابتسمي لي فإني اشتاق أن أرى ثناياك تثور كزهر الربيع.

سلمى   :    يا زوجي الحبيب.. (تمسح دمعها ثم تبتسم في أسى)

المثنى  :    قبليني الساعة..

                (تقبله سلمى فيضمها إلى صدره فتتراخى يداه وتتسارع أنفاسه).

سلمى   :    (جزعة) ما خطبك يا مثنى؟

المثنى  :    (بصوت متقطع) لأخطب يا سلمى بعد اليوم.

صوت   :    (من الخارج) يا آل المثنى.. هل لي أن أدخل؟

سلمى   :    أدخل.

                (يدخل بشرين الخصاصية).

المثنى  :    بشير.. كيف أهلك؟

بشير    :    الحمد لله يا مثنى قد جاءتني بغلام.

المثنى  :    سمه باسمي يا بشير.

بشور   :    حبا وكرامة.

المثنى  :    أنت على الناس يا بشير حتى يحضر سعد.. الحمد لله إذ لم أمت حتى جاء جيش أمير المؤمنين وقائد أمير المؤمنين.

                (يموت..)

(ستار)


اسم المستخدم  
كلمة المرور  
نسيت كلمة المرور؟           عضو جديد
كلمة البحث  
اختر القسم  
 

موقع رابطة أدباء الشام

الإسلام أون لاين

الإسلام اليوم

ناشري

موقع القصة العربية

موقع باب

مدونة أسامة

جامعة الشارقة

الخيمة العربية

المسرح دوت كم

الشاهد للدراسات الاستراتيجية

شبكة الفصيح لعلوم اللغة العربية

المبدعون العرب

ضفاف الإبداع

أقلام الثقافة

رابطة رواء للأدب الإسلامي

موقع الشاعر سالم زين باحميد

مؤسسة فلسطين للثقافة

موقع إلمقه - القصة اليمنية

عناوين ثقافية

موقع الدكتور عبد الحكيم الزبيدي

موقع الدكتور عمر عبد العزيز

موقع نبي الرحمة

موقع جدارية

الفكر التطبيقي للقرآن والسنة

مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية

أدب السجون

منتدى الأصلين

 
أدخل بريدك الإلكتروني  
إلغاء الإشتراك
3780636 عدد الزوار
914 عدد الأعضاء
الرئيسية - لماذا باكثير - باكثير في سطور - المسرحيات القصيرة - سجل الزوار - خريطة الموقع - تواصل معنا
© جميع الحقوق محفوظة للموقع 2001 - 2017