المسرحيات->مشاهد من ملحمة عمر
وصيـّةٌ مـن عمـــر

ملحمة عمر- الجزء 19-غروب الشمس- الخاتمة- المشهد الأول

المنظر:  جانب من المسجد النبوي الشريف يظهر فيه المنبر وقد جلس عليه عثمان ابن عفان ووقف أمامه عبيد الله بن عمر في يديه القيد وبجانبه أبو طلحة الأنصار كأنه يحرسه، وقد ظهر على يمين المنبر بعض كبار الصحابة على وطلحة والزبير وسعد وابن عوف وعبد الله بن عمر وعلى يسار المنبر القماذبان وكعب الأحبار والمغيرة بن شعبة وعمرو بن العاص ومن دون هؤلاء وأولئك أفياء من الناس امتلأ بهم المسجد.

عثمان  : ادع لي عبد الرحمن بن أبي بكر ليؤدي شهادته.
أبو طلحة : (منادياً) عبد الرحمن ابن أبي بكر.
  (يظهر عبد الرحمن بن أبي بكر ويقف أمام المنبر).
عثمان : أرنا الخنجر يا صهيب.
صهيب : (ينهض) هو ذا يا أمير المؤمنين (يبرز الخنجر في يده).
عثمان : يا عبد الرحمن بن أبي بكر أهذا الخنجر الذي وصفته؟
عبدالرحمن: نعم يا أمير المؤمنين هو بعينه.
عثمان : فماذا ترى في الهرمزان وجفينة؟
عبدالرحمن: إن كان هذا هو الخنجر الذي قتل به عمر فلا أرى الثلاثة إلا قد اجتمعوا على قتله.
عثمان : فهل ترى أن الهرمزان وجفينة كانا متواطئين مع أبي لؤلؤة.
عبدالرحمن: نعم إن كان هذا هو الخنجر الذي قتل به عمر.
عثمان : من الذي ألقى البرنس على عدو الله أبي لؤلؤة يوم الحادث؟
صهيب : حطان أخو بني غنم.
أبو طلحة : (منادياً) حطان أخا بني غنم.
  (يظهر حطان)
عثمان  : أنت الذي انتزعت الخنجر من أبي لؤلؤة؟
حطان : نعم يا أمير المؤمنين.
عثمان : أهو هذا؟ ( يشير إلى الخنجر في يد صهيب).
حطان : أجل هو بعينه.
كعب : قامت عليهما البينة إذن يا أمير المؤمنين.
أنس : كذبت يا كعب أين هي البينة؟
كعب : الخنجر الذي قتل به عمر هو الذي رآه عبد الرحمن بن أبي بكر مع الثلاثة ليلة الحادث.
أنس : يا أمير المؤمنين ما يدرينا ماذا كان حديثهم ساعة بغتهم عبد الرحمن بن أبي بكر؟
كعب : لا ريب كانوا يتناجون بقتل أمير المؤمنين عمر.
أنس : يا عبد الرحمن بن أبي بكر. هل سمعت من حديثهم شيئاً؟
عبدالرحمن: اللهم لا.
أنس : يا أمير المؤمنين أن العجم في المدينة يستروح بعضهم إلى بعض فلعل أبا لؤلؤة قد جالسهما تلك الليلة دون أن يطلعهما على نيته السيئة.
كعب : فكيف ثاروا لما بغتهم ابن أبي بكر فسقط من بينهم الخنجر؟
أنــس : سبحان الله ثاروا للبغتة.
عبيدالله : يا شيخ السوء أتدافع عن قتلة عمر؟
أنــس : غفر الله لك يا ابن أخي. إني أعرف الهرمزان وأعرف إخلاصه ونسكه وحبه لأبيك فلا يعقل أن يشترك في قتل أبيك.
عبيد الله : تذكر أنه قتل أخاك البراء بن مالك.
أنــس : إنما كان ذلك حين كان مشركاً قبل أن يهديه الله إلى الإسلام.
كعــب : كان ملكاً من ملوك التاج في فارس فلا غرو ولو كان مسلماً أن يحقد على من مزق ملكهم.
عبد الله : يا كعب بن ماتع اتق الله.
كعــب : يا ابن عمر إني أريد أن أنقذ أخاك.
عبد الله : بل أنت داعي فتنة.
كعــب : داعي فتنة.
عبد الله : يا كعب بن ماتع لا تدعني أفشى للناس ما أمرني عمر بإخفائه.
كعــب : يا عبد الله بن عمر إن كنت لا تريد أن انتصف لأخيك من قتلة أبيك فأنت صاحب الكلمة الأولى في ذلك. (يجلس).
عبيد الله : يا أخي إن لم تشأ أن تدافع عني فلا تمنع غيرك أن يفعل.
عبد الله : يا أخي لا يغرنك من يدافع عنك بالباطل فلن ينفعك وإن أمير المؤمنين قد أحضر هؤلاء الجلة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار لينظروا معه في أمرك ويشيروا عليه فيما يقضى به وأنهم لن يظلموك.
عبيد الله : وماذا يمنعهم من ظلمي وقد سرهم مقتل أبي؟
عبد الله : هذا أحدهم قد تطوع آنفاً فظلمني إذ دافع عن الهرمزان وأثنى عليه وطالب بدمه وأهدر دم عمر.
أنــس : معاذ الله يا ابن أخي أن يصدر ذلك من رجل مسلم.
عبيد الله : من دافع عمن قتلك فقد أهدر دمك.
أنــس : يا ابن أخي إني شهدت بما أعلم من دخيلة الهرمزان. والله عزوجل يقول:                 (البقرة 283).
عبيد الله : واعمراه. واأبتاه. لقد صار أصحابك يا أبي يخشون الله في قتلتك ولا يخشونه فيك.
عثمـان : والآن يا معشر المهاجرين والأنصار. أشيروا على في هذا الذي فتق في الدين ما فتق.
عبيد الله : كلا والله ما فتقت ولكني رقعت الفتق.
عثمـان : اسكت فليس الحديث موجها إليك.
عبيد الله : لا والله لا أسكت عن الحق أبداً.
عثمـان : ماذا ترون فيه يا معشر المهاجرين والأنصار؟
  (يصمت الجميع كأنهم يشفقون على عبيد الله من الحكم بالقتل).
عثمـان : ويحكم ما بالكم لا تجيبون؟ أشيروا على في أمره.
عــلي : يا أمير المؤمنين أرى أن تقتله فما من الحق تركه.
ســعد : وأنا أرى أيضاً أن تقتله.
الزبيـر : وأنا كذلك.
طلـحة : ليس من الحق تركه.
عبيد الله : هيه. لقد وضح الصبح لذي عينين.
عثمـان : ماذا تعني؟
عبيد الله : إن أناساً طمعوا فيها بعد عمر فاستطاعوا أيام عمر.
عثمـان : مه. يا هذا لا تعرض بالمسلمين.
عبيد الله : والله لو أمكنني الله لأقتلن رجالاً ممن شرك في دم أبي. لا والله لا يذهب دم عمر هدراً أبدا. أواه ليتني بدأت بهم قبل جفينة والهرمزان.
عثمـان : يا ابن أخي لا تجعل على نفسك سبيلاً.
عبيد الله : الأني جهرت بالحق.
عثمـان : ويلك لقد مات عمر ـ يرحمه الله ـ وهو يقول: الحمد لله الذي لم يجعل قاتلي يحاجني بسجدة سجدها لله قط.
عبيد الله : بل أدرك بفراسته حقيقة الأمر ولذلك سألكم: أعن ملأ منكم كان هذا ومشورة؟ ولكن عمر كان دائماً يصون حقوق الناس ويفرط في حق نفسه وأهله.
عبد الله : ويلك أنك لتقول قولاً عظيماً: إنك لتتهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاشتراك في دم أبيك.
عبيد الله : أي والله.
عثمـان : ويلك من تتهم منهم؟
عبيد الله : ليس في وسعي أن أعينهم.
الزبيـر : أتتهم جزافا؟
عبيد الله : إن الذي شهد لي بذلك لم يشأ أن يعينهم وإلا لما تركتهم.
عثمـان : من الذي شهد لك بذلك.
عبيد الله : رجل ثقة مطلع على بواطن الأمور.
عثمـان : من يكون؟
عبيد الله : لست في حل من ذكر اسمه فقد استحلفني لا أبوح باسمه لأحد.
عــلي  : يا ابن أخي أتصدق كلام هذا الفاسق في أصحاب رسول الله وأصحاب أبيك؟
عبيد الله : كلا ما هو بفاسق.
عــلي : أو كان يوغر صدرك على أصحاب رسول الله لو لم يكن فاسقاً يريد أن يثير الفتنة بين المسلمين؟
عثمـان :         •           .
عبيد الله : هذه نزلت في أخيك لأمك الوليد بن عقبة بن أبي معيط.
عــلي  : ولكنها تصدق على كل فاسق يريد أن يكيد لله ولرسوله وللمسلمين.
عبيد الله : لكن صاحبي ليس كذلك. إني لا أشك في صدقه وأمانته وما جربت عليه كذباً قط. وما أخبرني بشيء إلا وقع وتحقق.
عثمـان : فقل لنا من هو؟
عبيد الله : بحسبك أن تعلم أنه هو الذي أخبرني بشهادة عبد الرحمن ابن أبي بكر قبل أن اسمعها من عبد الرحمن بن أبي بكر.
ســعد : يا أمير المؤمنين لا تدعه حتى يذكر لنا اسم ذلك الفاسق.
عبيد الله : لا والله لا أبوح باسمه ولو قطعتم حلقومي.
كعــب : (ينهض) يا أمير المؤمنين لو سألت جمهور المسلمين في هذا الأمر لقالوا لك جميعاً: يقتل عمر أمس ويقتل ابنه اليوم؟ هذا لا يكون أبداً. يا معشر المسلمين إن كان هذا رأيكم فاجهروا به.
المسلمون : (أصوات من كل ناحية في المسجد) أجل يا أمير المؤمنين. هذا لا يكون أبداً كيف يقتل عمر أمس ويقتل ابنه اليوم؟ ليس هذا من العدل.
عثمـان : (يحاول إسكاتهم) على رسلكم أيها الناس.
المسلمون : أبعد الله جفينة والهرمزان. إن شهادة عبد الرحمن بن أبي بكر لكافية.
عثمـان : نشدتكم الله معشر المسلمين لو كان عمر حياً أكان يتركه؟
  (ينهض عمرو بن العاص)
عمـرو : يا أمير المؤمنين إن لعمر إن جاز لعمر يشتد على نفسه وآله فليس لنا ذلك.
عثمـان : لم لا؟ أليس لنا في عمر أسوة حسنة؟
عمـرو : الأسوة بعمر أن نشتد على أنفسنا وآلنا لا أن نشتد على عمر وآل عمر.
عــلي  : يا ابن العاص إنما ذلك في غير حدود الله فأما فيها فلا يجوز التساهل مع آل عمر ولا غير آل عمر.
عمـرو : لكن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بأن تدرأ الحدود بالشبهات.
عــلي : فأين الشبهة والجاني مقر ومصر؟
عمـرو : يا أبا الحسن إن هو إلا شاب أخذ بثأره من قتلة أبيه.
عــلي : لسنا في الجاهلية يا ابن العاص. ليس له ذلك إلا ببينة وعلى يد السلطان.
عمـرو : ليس من بينة واضحة ولكن القرائن تدل.
المسلمون : (من أركان المسجد) أجل يا أمير المؤمنين. القرائن تدل ما كان أبو لؤلؤة وحده. كان معه جفينة والهرمزان. ليس من العدل أن يقتلوا عمر أمس ونقتل نحن ابنه اليوم. لتجعلن له مخرجا يا أمير المؤمنين أو ليكون شر كبير.
  (ينظر عثمان إلى علي كأنه يستنجد به في هذه المشكلة).
عثمـان : ما الرأي يا أبا الحسن؟
عــلي : اتق الله يا عثمان ولا تبدأ عهدك بنقض حكم من أحكام الله.
عثمـان : وجمهور المسلمين يا أبا الحسن.
عــلي  : إنهم لن يغنوا عنك غداً من الله شيئاً.
عثمـان : يا أصحاب رسول الله أما من مخرج؟
عمـرو : يا أمير المؤمنين عندي لك مخرج.
عثمـان : هات يا أبا عبد الله.
عمـرو : إن هذا الأمر قد كان قبل أن يكون لك على الناس سلطان.
عثمـان : يا أصحاب رسول الله أما من مخرج؟
عــلي  : لا مخرج يا أمير المؤمنين إلا أن يعفو أولياء المقتولين.
المغيرة : أنا يا أمير المؤمنين ولي ابنة أبي لؤلؤة وقد عفوت وقبلت الدية وأبرأت منها آل عمر.
المسلمون : أحسنت يا ابن شعبة أحسن الله إليك.
عثمـان : فمن ولي جفينة؟
ســعد : ليس لجفينة ولي يا أمير المؤمنين.
عثمـان : فأنا ولي من لا ولي له وقد جعلتها دية واحتملتها في مالي.
المسلمون : بقى ولي الهرمزان. أين ولي الهرمزان؟
  (ينهض القماذبان فتتطلع إليه العيون)
القماذبان : أنا القماذبان يا أمير المؤمنين. ابن الهرمزان.
عثمـان : ماذا ترى يا قماذبان؟
المسلمون : اقبل الدية يا قماذبان اصنع كما صنع المغيرة وأمير المؤمنين.
عثمـان : أيها الناس دعوه يقل ما عنده ولا تحملوه على مالا يحب.
القماذبان : يا أمير المؤمنين إلى أن أقتله؟
عثمـان : نعم.
القماذبان : ولا تمنعونه مني؟
عثمـان : لا لا أحد يمنعه منك إلا أن تعفو أنت وتقبل الدية.
القماذبان : فإني قد عفوت يا أمير المؤمنين وقبلت الدية.
عبيد الله : لكني لا اقبل يا أمير المؤمنين. لا دية لقتلة عمر.
عثمـان : لا تخف يا عبيد الله. إني سأحتملها في مالي.
عبيد الله : كلا لا اقبل منك يا أمير المؤمنين ان تدى من قتل أبي.
عثمـان : إذن ندفعك إليه ليقتلك.
عبيد الله : افعلوا. دعوهم يقتلوني كما قتلوا أبي. أليس ذلك هو ما تبتغون؟ اقتلوا آل عمر جميعاً ولا تبقوا منهم على أحد!.
المسلمون : يا عبيد الله بن عمر اقبل. لا تجعل على نفسك سبيلاً. أنا نشفق عليك.
عبيد الله : يا معشر المسلمين جزيتم خيراً. ولكني أؤثر أن اقتل كما قتل عمر على أن تدفع الدية لقاتل عمر.
عثمـان : لا مناص إذن من قتلك لقد حكمت على نفسك.
كعــب : حنانيك يا أمير المؤمنين. لا تعجل على عبيد الله واعذره فإنه موتور (يتهامس عبد الله بن عمر وابن عوف وينظران إلى كعب في استياء).
ابن عوف : يا أمير المؤمنين لو أذنت لي ولعبد الله بن عمر فكلمنا عبيد الله على حدة فلعلنا نستطيع أن نرده إلى صواب.
عثمـان : افعلا إن شئتما.
  (ينزل ستار أمامي فيحجب المنظر الأول ويظهر عبيد الله وابن عوف وحدهم).
ابن عوف : يا ابن أخي إن هذا ليهودي لن يهديك إلى خير.
عبيد الله : قد علمت أنكما كرهتما ذبه عني ودفاعه.
ابن عوف : إنك لا تعرف سوء طويته.
عبيد الله  : سبحان الله وما شأني بطويته؟
ابن عوف : لقد راقبناه جيداً فرأيناه يومئ للقماذبان ألا يقبل إلا القود فلما أعرض عنه القماذبان وأعلن قبوله للدية طفق يحرضك بعينه لترفض ما فيه نجاتك وخلاصك.
عبيدالله  : والله لشد ما أسأتما الظن بكعب.
عبد الله : يا أخي لو تعلم رأى أبيك فيه.
عبيدالله : وما رأى أبي فيه؟
عبد الله : أخبره يا ابن عوف عسى أن يصدقك خيرا مني.
ابن عوف : تعاهدنا أن نكتمه ولا نفشيه لأحد؟
عبيد الله : وعلام ذلك؟
ابن عوف : وصية من عمر.
عبيد الله : عاهدتكما لا أفشيه لأحد.
ابن عوف : (بصوت خافض) كان عمر يرى أن كعباً من المتواطئين مع أبي لؤلؤة. (يدهش عبيد الله وتتسع حدقتاه ويتهامس الثلاثة هنيهة بكلام غير مسموع).
عبيدالله : تبا لليهودي الكلب. والله لأقتلنه شر قتلة!.
عبد الله : صه لا يسمعنك أحد. إن أباك أخذ علينا عهداً أن نكتم هذا الأمر ولا نثيره. ولولا حرصنا على حياتك ما أخبرناك به.
ابن عوف : فكن عند حسن ظننا يا عبيد الله ولا تكن أول من ينقض وصية أبيك.
عبيد الله : (يتنهد آسفاً) أواه منك يا عمر لشد ما تهضمت نفسك وأهلك.
  (يرفع الستار الأمامي ويظهر المنظر الأول من جديد ويعود عبيد الله وابن عوف إلى حيث كانوا).
عبد الله : يا أمير المؤمنين لقد عاد أخي إلى صوابه.
عثمـان : أحقا يا عبيد الله؟
عبيد الله : نعم.
عثمـان : الحمد لله.
عــلي : يا أمير المؤمنين أعد الآن عليهم السؤال أيقبلون الدية أم يصرون على القود فقد عاد لهم الخيار برفض عبيد الله.
عثمـان : صدقت يا أبا الحسن. أنا ولي جفينة قد جعلتها دية واحتملتها في مالي.
المغيرة : وأنا ولي ابنة أبي لؤلؤة قد قبلت الدية وأبرأت منها آل عمر.
القماذبان : (تتطلع إليه العيون مرة أخرى) إلى الآن أن اقتله يا أمير المؤمنين؟
عثمـان : نعم فقد عاد إليك الخيار.
القماذبان : فإني أتركه لله عزوجل.
المسلمون : (أصواتهم من كل جانب) بوركت يا قماذبان. بوركت يا ابن الهرمزان. أيها المسلمون احملوا هذا الفتى على أعناقكم.
القماذبان : رويدكم أيها المسلمون إن أنا إلا واحد منكم. دعوني ارجع إلى منزلي.
المسلمون : (أصواتهم) لا والله يا فتى لا تعود إلى منزلك إلا على الأعناق.
ـ ستار ـ


اسم المستخدم  
كلمة المرور  
نسيت كلمة المرور؟           عضو جديد
كلمة البحث  
اختر القسم  
 

موقع رابطة أدباء الشام

الإسلام أون لاين

الإسلام اليوم

ناشري

موقع القصة العربية

موقع باب

مدونة أسامة

جامعة الشارقة

الخيمة العربية

المسرح دوت كم

الشاهد للدراسات الاستراتيجية

شبكة الفصيح لعلوم اللغة العربية

المبدعون العرب

ضفاف الإبداع

أقلام الثقافة

رابطة رواء للأدب الإسلامي

موقع الشاعر سالم زين باحميد

مؤسسة فلسطين للثقافة

موقع إلمقه - القصة اليمنية

عناوين ثقافية

موقع الدكتور عبد الحكيم الزبيدي

موقع الدكتور عمر عبد العزيز

موقع نبي الرحمة

موقع جدارية

الفكر التطبيقي للقرآن والسنة

مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية

أدب السجون

منتدى الأصلين

 
أدخل بريدك الإلكتروني  
إلغاء الإشتراك
3780609 عدد الزوار
914 عدد الأعضاء
الرئيسية - لماذا باكثير - باكثير في سطور - المسرحيات القصيرة - سجل الزوار - خريطة الموقع - تواصل معنا
© جميع الحقوق محفوظة للموقع 2001 - 2017