حضرموت: دار السلام

الحكومة اليمنية تشتري دار الأديب علي أحمد باكثير في سيئون

   نوفمبر 2003
عبد الله علي مكارم- سئيون – حضرموت
خاص بموقع باكثي
ر

حول اهتمامات الحكومة اليمنية بدار الأديب علي أحمد باكثير أجرينا اللقاء التالي مع الأستاذ علي أحمد بارجاء رئيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين - فرع وادي حضرموت الذي تفضل بقوله :

في البدء أحب أن أعبر عن ارتياحي وإعجابي بالموقع الخاص بالأديب علي أحمد باكثير علي الشبكة العنكبوتية وقد كان لي شرف زيارة هذا الموقع والإطلاع على صفحاته وهو بحق موقع غني ويتميز بالجديد والتحديث المستمر واستغل هذه الفرصة لأتقدم بالشكر والتقدير للأخ عبد الحكيم الزبيدي الذي يقف بجدارة خلف نجاح هذا الموقع.

أما بشان دار الأديب علي أحمد باكثير في سيؤن فقد شهدت هذه الدار عام 1985 انعقاد المهرجان الأول للاحتفال بالأديب باكثير في أواخر عام 1985م، ثم أصبحت منذ ذلك التاريخ مقراً لشعبة سيؤن لاتحاد الأدباء ومتحفاً للأديب باكثير يعرض فيه بعض مقتنياته التي تركها في سيؤن، وظلت الدار مركز إشعاع ثقافي أدبي حتى عام 1993م حيث أعيدت الدار لأصحابها (ورثة الأديب  باكثير) وبعد تسليم الدار إلى أصحابها انهارت شعبة سيؤن للاتحاد.

وفي مطلع 2001م وبعد مطالبات من الأمانة العامة لاتحاد الأدباء أسس للاتحاد فرع جديد باسم فرع وادي حضرموت، وأحس الفرع الجديد أن دار باكثير هو المكان الطبيعي ليكون مقراً للفرع لأن ذلك سيؤدي إلى الحفاظ على الدار التي بدأت تظهر عليها آثار التهدم نتيجة عدم سكناها، وجعلها متحفاً يضم آثار ومقتنيات الأديب باكثير. فطالبنا عبر رسائل رفعت للأخ رئيس الوزراء ووزير الثقافة ومحافظ محافظة حضرموت بضرورة شراء دار باكثير من قبل الدولة وجعلها متحفا لباكثير تنقل إليه كل مقتنياته الموجودة في مصر ليعود باكثير إلى موطن آبائه وأجداده .

 كما استطعنا أن نطرح هذا الطرح أمام المحافظ الحالي الأستاذ عبد القادر علي هلال في اجتماع عام بمديري مكاتب الوزارات عندما كنت مديرا عاما للثقافة بالوادي في أواسط عام 2001م . فطلب زيارة الدار بعد الاجتماع ووعد بأهمية شراء هذه الدار وترميمها كما تم رفع رسالة موقعة من الأخ وكيل المحافظة المهندس عبد الرحمن العلفي  ومني كرئيس لفرع الوادي للاتحاد إلى فخامة رئيس الجمهورية في زيارته الأخيرة للوادي نلتمس منه التوجيه بشراء الدار إضافة إلى المطالبات التي كنت أطرحها في اجتماعات المجلس التنفيذي لإتحاد الأدباء بصنعاء ونحتفظ بنسخ من كل الرسائل التي وجهت أو وصلت إلينا حول موضوع شراء دار باكثير .

 وآخر خطوة مثمرة هي زيارة الأمين العام لاتحاد الأدباء الأستاذ الشاعر محمد حسين هيثم والأخ محمد الغربي عمران مسؤول الفروع إلى المكلا يحملان رسالة موجهة إلى الأخ المحافظ بهذا الطلب وقد تفضل الأخ المحافظ بتوكيلهما  نيابة عنة وبتوجيهات فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح للسفر من المكلا إلى سيؤن والترتيب مع قيادة الفرع للقاء بالورثة من آل باكثير والتباحث معهم حول شراء الدار وفعلا تم اللقاء بالإخوة: مأمون عبد الله باكثير ورشيد أحمد باكثير و سالم عبد الرحمن باكثير  وتم التوصل إلى اتفاق حول شراء البيت بمبلغ 30 مليون ريال يمني (حوالي 200 ألف دولار أمريكي) وتم توقيع عقد بيع ابتدائي ونحن في انتظار أن يدفع المبلغ ليتسنى لنا استلام الدار وترميمها وجعلها متحفاً لباكثير، والاستفادة من الأرض الواقعة شمال الدار لبناء مقر الفرع وقاعة كبرى للمحاضرات وذلك ليعود الفرع إلى مزاولة نشاطه الثقافي فموقعنا الحالي لا يفي بتحقيق ما نطمح إليه.

 ما نتمناه هو أن يعود باكثير إلى وطنه وأن تكون داره المعروفة بدار السلام داراً للفكر والأدب و منبراً للثقافة .

 

اسم المستخدم  
كلمة المرور  
نسيت كلمة المرور؟           عضو جديد
كلمة البحث  
اختر القسم  
 

موقع رابطة أدباء الشام

الإسلام أون لاين

الإسلام اليوم

ناشري

موقع القصة العربية

موقع باب

مدونة أسامة

جامعة الشارقة

الخيمة العربية

المسرح دوت كم

الشاهد للدراسات الاستراتيجية

شبكة الفصيح لعلوم اللغة العربية

المبدعون العرب

ضفاف الإبداع

أقلام الثقافة

رابطة رواء للأدب الإسلامي

موقع الشاعر سالم زين باحميد

مؤسسة فلسطين للثقافة

موقع إلمقه - القصة اليمنية

عناوين ثقافية

موقع الدكتور عبد الحكيم الزبيدي

موقع الدكتور عمر عبد العزيز

موقع نبي الرحمة

موقع جدارية

الفكر التطبيقي للقرآن والسنة

مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية

أدب السجون

منتدى الأصلين

 
أدخل بريدك الإلكتروني  
إلغاء الإشتراك
3786588 عدد الزوار
914 عدد الأعضاء
الرئيسية - لماذا باكثير - باكثير في سطور - المسرحيات القصيرة - سجل الزوار - خريطة الموقع - تواصل معنا
© جميع الحقوق محفوظة للموقع 2001 - 2017