شهادات عن باكثير->رائد الشعر الحر
الدكتور: عبدالعزيز المقالح

ولن أتردد في القول بأن هذه الشروط الأربعة (التي حددتها نازك الملائكة) لا تنطبق على أحد من الرواد، أو على من اصطلح على تسميتهم برواد القصيدة الجديدة، كما تنطبق على الشاعر علي أحمد باكثير، وبغض النظر عن الاستجابة الفورية، وكتابة المقالات المؤيدة أو المستنكرة،  فإن تجربة باكثير رائدة ومثيرة بكل المقاييس وتحت كل الشروط، وهي لم تكن مقصورة على قصيدة أو قصيدتين أو حتى ديوان من الشعر يضم بعض القصائد، وإنما هي تجربة كبيرة تتمثل في عملين فنيين كبيرين أحدهما مترجم وهو روميو وجولييت والآخر عمل إبداعي وهو إخناتون ونفرتيتي وهما من حيث الحجم وكم الشعر يزيدان عن كل ما قدمه السياب ونازك من قصائد جديدة منذ بدأت ريادتهما في سنة 1947م إلى أوائل الخمسينيات.

باكثير رائد التجربة وبطل الإنقلاب في الشعر المعاصر
مجلة )العربي (العدد (307) رمضان 1404هـ - يونيو 1984م


اسم المستخدم  
كلمة المرور  
نسيت كلمة المرور؟           عضو جديد
كلمة البحث  
اختر القسم  
 

موقع رابطة أدباء الشام

الإسلام أون لاين

الإسلام اليوم

ناشري

موقع القصة العربية

موقع باب

مدونة أسامة

جامعة الشارقة

الخيمة العربية

المسرح دوت كم

الشاهد للدراسات الاستراتيجية

شبكة الفصيح لعلوم اللغة العربية

المبدعون العرب

ضفاف الإبداع

أقلام الثقافة

رابطة رواء للأدب الإسلامي

موقع الشاعر سالم زين باحميد

مؤسسة فلسطين للثقافة

موقع إلمقه - القصة اليمنية

عناوين ثقافية

موقع الدكتور عبد الحكيم الزبيدي

موقع الدكتور عمر عبد العزيز

موقع نبي الرحمة

موقع جدارية

الفكر التطبيقي للقرآن والسنة

مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية

أدب السجون

منتدى الأصلين

 
أدخل بريدك الإلكتروني  
إلغاء الإشتراك
3780722 عدد الزوار
914 عدد الأعضاء
الرئيسية - لماذا باكثير - باكثير في سطور - المسرحيات القصيرة - سجل الزوار - خريطة الموقع - تواصل معنا
© جميع الحقوق محفوظة للموقع 2001 - 2017