هؤلاء كتبوا عن باكثير
الأستاذ: محمد الحسناوي

الأستاذ: محمد الحسناوي

حياته:

ولد الأستاذ محمد محمود الحسناوي عام 1938م في جسر الشغور، وهي مدينة من أعمال محافظة إدلب، تقع على منتصف الطريق بين حلب واللاذقية. وبدأ تعليمه الابتدائي في مدرسة جسر الشغور، وأتم دراسته الإعدادية فيها عام 1955م. وتابع دراسته الثانوية في اللاذقية. وفي عام 1957م انتقل إلى دمشق الفيحاء، وأتم فيها دراسته الثانوية عام 1958م.. ونجح في مسابقة دار المعلمين، والتحق بكلية الآداب بجامعة دمشق ونال إجازة اللغة العربية عام 1961م، ودبلوم التربية العامة عام 1962.

وعمل مدرساً للغة العربية في المدارس الثانوية بمحافظة حلب طوال سبعة عشر عاماً، إلى أن اضطر إلى مغادرة القطر السوري لظروف تتعلق بأوضاع البلاد العامة، وكان في تلك الفترة قد حصل على الماجستير في الأدب العربي عام 1972م من كلية الآداب بالجامعة اللبنانية في موضوع "الفاصلة في القرآن".

توفي يوم الأحد 4 آذار/ مارس 2007 بالعاصمة الأردنية عمّان. رحمه الله رحمة واسعة وأجزل له الثواب على ما قدم.

نشاطه الأدبي:

بدأ الحسناوي حياته الأدبية بنظم الشعر وصدر له بعض الدواوين الشعرية ثم انتقل إلى كتابة القصة ثم الرواية بعد انقطاعه عن الشعر لفترة عشر سنوات تقريباً من 1980 – 1990م، ثم استأنف كتابة الشعر بعد أن توقف عن كتابة القصة. أما كتاباته النقدية، فكانت في مراحل كتابة الشعر الخصبة، وإن لم ينقطع عنها كل الانقطاع في المراحل كلها.

في مراحل حياته الأدبية الأولى تابع الحركة الأدبية المحلية والعربية، وكتب في المجلات الأدبية والإسلامية المعروفة مثل مجلة "الآداب" و"الأديب" اللبنانيتين، ومجلة "حضارة الإسلام" الدمشقية، ومجلة "البعث الإسلامي" الهندية.. وكان يتطلع إلى التجديد في الشكل والمضمون من خلال الإفادة من تراثنا العظيم ومعطيات الآداب الغربية والشرقية، ومن ذلك اهتمامه بحركة الشعر الحديث (شعر التفعيلة) ومؤسسه الأديب الإسلامي المسرحي علي أحمد باكثير. وفي دراسته للفاصلة في القرآن الكريم فقد اكتشف آثاراً مهمة للموسيقى القرآنية على شعر الموشحات والشعر الحديث –من خلال باكثير- كما اكتشف مزايا يمكن أن تثري الشعر العربي الحديث، كما أثرت الشعر العربي القديم.

شعره:

الحسناوي شاعر مبدع.. من طليعة الشعراء الإسلاميين المعاصرين.. وهب حياته وشعره للفكرة الإسلامية يبيّن مزاياها ويوضح أهدافها ويرد على أعدائها..

أثاره الأدبية:

أولاً: في الشعر.. له عدة دواوين، وهي:

1 – ربيع الوحدة.. صدر عام 1985م.

2 – في غيابة الجب (شعر حديث).. صدر عام 1968م.

3 – عودة الغائب.. صدر عام 1972م.

4 – ملحمة النور.. صدر عام 1974م.

ثانياً: في الدراسات الأدبية:

1 – الفاصلة في القرآن.. صدر عام 1973م.

2 – في الأدب والأدب الإسلامي.. صدر عام 1986م.

3 – في الأدب والحضارة.. صدر عام 1985م.

4 – جراح راعفة (مخطوط في الأدب الإٍسلامي)

ثالثاً: في القصة:

1 – الحلبة والمرآة (مجموعة قصصية).

2 – بين القصر والقلعة (مجموعة قصصية).. صدرت عام 1988م.

3 – خطوات في الليل (رواية).. صدرت عام 1994م.

4 – بلاد النوابغ (مجموعة قصصية) صدرت عام 1999م.

كتاباته عن باكثير:

- علي أحمد باكثير: ملف خاص عن حياته وأدبه (1)-مجلة حضارة الإسلام – العدد (1)- مايو/أيار 1970

- علي أحمد باكثير: ملف خاص عن حياته وأدبه (2)-مجلة حضارة الإسلام - العدد (2)-يونيو/حزيران 1970

- باكثير بين العقوق والإنصاف- مجلة الآداب- بيروت- العدد (8) 1970م

- فصل في كتاب: في الأدب والأدب الإسلامي - المكتب الإسلامي بيروت- دار عمار- عمّان-  1984

العواطف في أدب علي أحمد باكثير


اسم المستخدم  
كلمة المرور  
نسيت كلمة المرور؟           عضو جديد
كلمة البحث  
اختر القسم  
 

موقع رابطة أدباء الشام

الإسلام أون لاين

الإسلام اليوم

ناشري

موقع القصة العربية

موقع باب

مدونة أسامة

جامعة الشارقة

الخيمة العربية

المسرح دوت كم

الشاهد للدراسات الاستراتيجية

شبكة الفصيح لعلوم اللغة العربية

المبدعون العرب

ضفاف الإبداع

أقلام الثقافة

رابطة رواء للأدب الإسلامي

موقع الشاعر سالم زين باحميد

مؤسسة فلسطين للثقافة

موقع إلمقه - القصة اليمنية

عناوين ثقافية

موقع الدكتور عبد الحكيم الزبيدي

موقع الدكتور عمر عبد العزيز

موقع نبي الرحمة

موقع جدارية

الفكر التطبيقي للقرآن والسنة

مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية

أدب السجون

منتدى الأصلين

 
أدخل بريدك الإلكتروني  
إلغاء الإشتراك
3813978 عدد الزوار
915 عدد الأعضاء
الرئيسية - لماذا باكثير - باكثير في سطور - المسرحيات القصيرة - سجل الزوار - خريطة الموقع - تواصل معنا
© جميع الحقوق محفوظة للموقع 2001 - 2017