محاضرات عن باكثير
ملتقى العقيق الأولى

جلسة ملتقى العقيق الأولى تثبت أن الهدوء قد يسبق العاصفة فعلا

أخبار المدينة اليوم  22/3/2007 

عبدالله الفهد - عادل خميس - ابتسام المبارك - المدينة المنورة 4/3/1428

انطلقت صباح أمس الأربعاء جلسات ملتقى العقيق الثقافي الذي ينظمه نادي المدينة المنورة الثقافي الأدبي تحت عنوان (عبدالقدوس الأنصاري وإسهاماته العلمية والثقافية) ويستمر حتى مساء اليوم الخميس، بأولى الجلسات التي افتتحت بحضور عدد غفير من المثقفين المشاركين في الملتقى والمهتمين بالأدب والثقافة، حيث أدار الدكتور عاصم حمدان الجلسة وشارك فيها كل من الدكتور عزت خطاب والدكتور أنور عشقي والدكتور محمد أبوبكر حميد الذين تحدثوا عن الحياة الثقافية والفكرية في المدينة المنورة وأثرها في التكوين المعرفي والأدبي للأنصاري).

بدأ الدكتور عاصم بترحيب بالحاضرين وتعريف مختصر لباحثي الجلسة ليبدأ الدكتور عزت ورقته بالحديث عن الحركة العلمية الناشطة في المدينة؛ مركزاً على أهم الأسماء التي أثرت في عبدالقدوس الأنصاري عن طريق التدريس والمثاقفة، كما أشار إلى دور الصحافة في تلك الحركة لينعطف إلى صدور مجلة المنهل معرجاً على قصة إنشائها الحقيقية لا كما أوردتها إحدى الباحثات - على حد تعبيره - ليختم الدكتور عزت خطاب ورقته بالحديث عن بعض جهود الأنصاري العلمية والأدبية، مشيراً إلى احدى تجليات الخصوبة في الجو العلمي وهي ذلك الدعم الذي قام به أهل المدينة للتعليم الأهلي عبر تضحيات مادية جليلة.

ثم قدم الدكتور أنور عشقي ورقته وتحدث خلالها عن أجزاء من السيرة العلمية للأنصاري كما تحدث عن حركة التعليم في الفترات الأخيرة للعهد العثماني وأبرز العلماء الذين قدموا الى المدينة كما تناول حركة التعليم في عهد الحكم الهاشمي، لينهي حديثه ببعض المقولات التي تناولت عبدالقدوس الأنصاري.

أما الدكتور محمد أبوبكر فكان عنوان ورقته (عبدالقدوس الأنصاري وباكثير - صفحات مجهولة من تاريخ الأدب في المدينة المنورة) سلط الضوء خلالها على عدد من الوثائق التي تدل على الحركة النشطة للثقافة في تلك الحقبة، وتحدث عن الصداقة بين الأديب الشاعر علي أحمد باكثير وعبدالقدوس الأنصاري عقب وصول الأول إلى المدينة قادماً من حضرموت، وما دار بين الصديقين من مراسلات ومواقف، وأثر باكثير في صدور مجلة المنهل.

المداخلات

الهدوء الذي يسبق العاصفة، هذا هو المثل الذي يمكن أن نبدأ به الحديث عن المداخلات التي أتت بعد هدوء ساد جو الأوراق، فما إن أعلن مدير الجلسة د.حمدان بدء المداخلات بالدكتور محمد الصفراني حتى تساءل الصفراني – بنبرة انتقادية تظهر عدم الرضا- عن الوثائق التي ذكر الدكتور أبوبكر حميد أنه احتفظ بها قرابة خمس وعشرين سنة ورأى أن الوقت حان ليظهرها اليوم، وقال د.الصفراني: لو لم يأت هذا الملتقى، متى كان د.حميد ينوي أن يخرج هذه الوثائق المهمة؟ فيما اثنى الدكتور يوسف العارف على سؤال الصفراني مؤكداً أن الفترة التي ذكرها حميد طويلة جداً، كما وجه العارف نقداً مبطناً للقراءات قائلاً إن الاهتمام انصب على إنجازات الأنصاري بينما أهمل المحور الرئيسي للجلسة.

مدير التحرير بالمدينة الزميل فهد الشريف وجه سؤالاً حول ما تحدث عنه د.حميد من دور لباكثير في صدور المنهل وقال: ما مدى التوفيق بين ما ذكرته وبين المقال المنشور في المنهل وتحدث عن قصة المنهل وفيه أن اتفاقاً كان بين الأنصاري وبين عبيد مدني حول صدور المجلة؟

أما الدكتورة صباح عيسوي فقد وجهت سؤالا للدكتور عشقي مفاده: أن الدكتور عشقي ذكر أن الأنصاري بحث في الآثار حباً في التميز، بينما ترى هي أن اهتمام الأنصاري بالآثار هو اهتمام بالذات أي أن بحث الأنصاري في الآثار بحث عن الذات، ورد الدكتور عشقي على هذا التساؤل بأن التحدي هو السبب، مشيراً إلى روح التحدي التي اتسم بها الأنصاري على الدوام، والتي جعلته يخوض في مجالات معرفية مختلفة. أظرف المداخلات كانت مداخلة شيخ الأكاديميين - كما وصفه مدير الجلسة - الدكتور منصور الحازمي الذي ذكر أن المحور اليوم يوحي بأن المدينة كانت منعزلة عن العالم، وهو ما لم يكن، بدليل أن أبناء المدينة تواجدوا في كل مكان وكان هناك تداخل بين أبناء المدينة وغيرهم من أبناء الأقاليم الأخرى، مشيراً إلى أن د.حميد بالغ في الحديث عن أثر باكثير على صدور المنهل والحركة الثقافية.

وقد علق الدكتور حميد على المداخلات – وكان له منها نصيب الأسد – بادئاً بالتأكيد على ضرورة التحلي بالروح العلمية التي ضرب لنا الأنصاري المثل فيها مؤكداً على أن النقاش والتحاور من أهم أهداف هذه الملتقيات، ورد على الدكتور الصفراني بأن المعلومات التي قصد بحجبها خمساً وعشرين سنة هي الحديث الذي دار بينه وبين الأنصاري فقط، مشيراً إلى أن الأنصاري لم يكتبها بل ذكرها له قائلاً: باكثير اقترح على هذا الأمر، وأكد د.حميد أن الريادة لا تكمن في اقتراح الفكرة بل في تدشينها على أرض الواقع، فباكثير اقترح الفكرة إنما الرائد هو من طبق الفكرة وعمل بها، وشدد د.حميد على ضرورة تحري العلمية في نقاشاتنا وآرائنا خصوصاً في الملتقيات المفتوحة مثل هذا الملتقى. حفلت الجلسة بحضور غفير تفاعل مع الأوراق المقدمة من الباحثين وما طرح خلالها من آراء ومعلومات حتى إن الجلسة امتدت لتنهش نصيبا من وقت الجلسة الثانية


اسم المستخدم  
كلمة المرور  
نسيت كلمة المرور؟           عضو جديد
كلمة البحث  
اختر القسم  
 

موقع رابطة أدباء الشام

الإسلام أون لاين

الإسلام اليوم

ناشري

موقع القصة العربية

موقع باب

مدونة أسامة

جامعة الشارقة

الخيمة العربية

المسرح دوت كم

الشاهد للدراسات الاستراتيجية

شبكة الفصيح لعلوم اللغة العربية

المبدعون العرب

ضفاف الإبداع

أقلام الثقافة

رابطة رواء للأدب الإسلامي

موقع الشاعر سالم زين باحميد

مؤسسة فلسطين للثقافة

موقع إلمقه - القصة اليمنية

عناوين ثقافية

موقع الدكتور عبد الحكيم الزبيدي

موقع الدكتور عمر عبد العزيز

موقع نبي الرحمة

موقع جدارية

الفكر التطبيقي للقرآن والسنة

مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية

أدب السجون

منتدى الأصلين

 
أدخل بريدك الإلكتروني  
إلغاء الإشتراك
4084585 عدد الزوار
921 عدد الأعضاء
الرئيسية - لماذا باكثير - باكثير في سطور - المسرحيات القصيرة - سجل الزوار - خريطة الموقع - تواصل معنا
© جميع الحقوق محفوظة للموقع 2001 - 2018