محمد حميد يكشف عن حقيقة يجهلها الكثيرون،
2012-10-21

د. محمد حميد يكشف عن حقيقة يجهلها الكثيرين، ويؤكد أن باكثير هو رائد الشعر الحديث على مستوى الوطن العربي وبأنه قلب كيان المسرح الشعرى العربى
عدن المنارة/صالح البيضاني
20/Oct/2012 16:46 
 


كشف المفكر والباحث الدكتور محمد أبوبكر حميد "الشخصية الثقافية المعروفة في السعودية والعالم العربي" عن أن الأديب الكبير/علي أحمد باكثير هو أول من كتب الشعر الحديث على مستوى الوطن العربي ولاصحة للمعلومات التي تتداول في كثير من المؤلفات والكتب أن أدباء عرب آخرين هم رواد الشعر الحديث أو المسرح الحديث أو الرواية في الوطن العربي.
وأكد أن موضوع ريادة الأديب علي أحمد باكثير للشعر الحديث أمر محسوم من قبل كبار النقاد في الوطن العربي.
وقال المفكر والباحث الدكتور محمد أبوبكر حميد: "لست أنا الذى يحسمها، اعتقد أن ريادة باكثير للشعر الحديث محسومة من كبار النقاد، أنا اعتبر أن الموضوع منتهيا، هم سرقوا منه فى حياته هذه الريادة".
وأشار أنه كتب دراسات كثيرة بعد وفاة باكثير تؤكد ريادته التى هى ريادة فنية وريادة تاريخية فى الوقت نفسه..، مضيفًا بالقول: "ستجد من بداية وجوده فى عدن أنه بدأ يخرج عن إطار القافية من الشعر والآدب فترجم لمسرحية “روميووجولييت” عام 1936م ثم ألّف لمسرحية “أخناتون ونفرتيتى “عام 1939م.
وبين الدكتور/محمد أبوبكر حميد أن الأديب علي أحمد باكثير لم يحقق هذا النصر أو الفتح على مستوى القصيدة فقط..، وإنما أيضا على مستوى المسرحية الشعرية..، حيث قلب كيان المسرح الشعرى العربى بهذا العمل.
وقال: "باكثير هو الذى مهد الطريق لرواد الشعر الحديث فى المسرحية العربية مثل عبد الرحمن الشرقاوى وصلاح عبد الصبور، وهؤلاء أتوا بعده بحوالى 20 سنة لكن باكثير هو الذى مهد الطريق لهؤلاء، وفى الحقيقة إن هناك دراسات كثيرة أنصفته مثل الناقد الكبير المعروف الدكتور عز الدين إسماعيل رحمه الله وكثير من الناس أنصفوه ولم تعد مسألة ريادة باكثير على مستوى المسرحية والقصيدة موضع جدال".  
 
وأوضح الباحث الدكتور محمد أبوبكر حميد أن الخلفيات الفكرية للأديب باكثير استندت إلى الثقافة العربية الإسلامية المستنيرة..، منوهاُ أن باكثير كان أيضا واسع الاطلاع وقد جمع بين الثقافة العربية والغربية لأنه عندما سافر إلى مصر التحق بقسم اللغة الانجليزية وذلك لسبب بسيط وعن ذلك يقول: عندما اختبرونى فى جامعة فؤاد الأول فى القاهرة قسم اللغة العربية قالوا لى أنت لا تحتاج الالتحاق بها فأنت مستوعب الأدب العربى الحديث والقديم..والأدب الانجليزى أدب منفتح على العالم وهذا الأمر جعله فعلا يتجه لكتابة المسرحية ويتأثر بشكسبير وينقل نظرته الإسلامية على أجنحة واسعة ورؤيا مستنيرة ويقدم الفكر الإسلامى على أجمل ما يمكن أن يقدمه فنان.
وقال حميد: "باكثير لم يتحول إلى داعية فيما يكتب المهم فى الفن ليس ما تقول بل كيف تقول، كل الناس يستطيعون التّكلم، ولكن المهمّ كيف تتكلم..وباكثير من خلال تعبيره الفنى والمسرحية أوالرواية أوالشعر استطاع أن يعبر عن فكر إسلامى مضئ ومستنير لازلنا نحتاج إليه إلى اليوم.
وعبر الدكتور محمد حميد عن اعتقاده أن باكثير سينال حقه فعلا عندما ندرسه من جميع جوانبه..، وقال "باكثير يعتبر من جيل الكتاب الموسوعيين ولم ينبغ فى جانب واحد فقط فعندما ترى شعره تعتقد انه أمضى حياته كلها فى الشعر وعندما تدرك أن عدد مسرحياته 80 مسرحية تعتقد أنه أمضى حياته كلها فى كتابة المسرحيات فقط وعندما تقرأ كتاباته التاريخية وعظمته وريادته فيها تعتقد أنه لم يكتب إلا الرواية.. رجل متعدد الجوانب وهذا الجيل انتهى وأنا اعتقد أن باكثير من آخر الموسوعيين فى أدبنا العربى الحديث".

اسم المستخدم  
كلمة المرور  
نسيت كلمة المرور؟           عضو جديد
كلمة البحث  
اختر القسم  
 

موقع رابطة أدباء الشام

الإسلام أون لاين

الإسلام اليوم

ناشري

موقع القصة العربية

موقع باب

مدونة أسامة

جامعة الشارقة

الخيمة العربية

المسرح دوت كم

الشاهد للدراسات الاستراتيجية

شبكة الفصيح لعلوم اللغة العربية

المبدعون العرب

ضفاف الإبداع

أقلام الثقافة

رابطة رواء للأدب الإسلامي

موقع الشاعر سالم زين باحميد

مؤسسة فلسطين للثقافة

موقع إلمقه - القصة اليمنية

عناوين ثقافية

موقع الدكتور عبد الحكيم الزبيدي

موقع الدكتور عمر عبد العزيز

موقع نبي الرحمة

موقع جدارية

الفكر التطبيقي للقرآن والسنة

مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية

أدب السجون

منتدى الأصلين

 
أدخل بريدك الإلكتروني  
إلغاء الإشتراك
3775179 عدد الزوار
913 عدد الأعضاء
الرئيسية - لماذا باكثير - باكثير في سطور - المسرحيات القصيرة - سجل الزوار - خريطة الموقع - تواصل معنا
© جميع الحقوق محفوظة للموقع 2001 - 2017