باكثير أول الخارجين على ثلاثية القافيـة والتفعيلة والرَّويِّ
2013-06-26

 

علي أحمد باكثير
قيل إنه أول الخارجين على ثلاثية القافيـة والتفعيلة والرَّويِّ

 

مجلة الرافد- عدد يونيو 2013 

 

د. عمر عبدالعزيز

الكتاب السارد والمسرحي الراكز والشاعر المطبوع علي أحمد باكثير من جيل الإحيائيين العرب، وكان ممن جمع الخصال الثقافية ووعاها، وسبح في مياه المعاني وأوفاها حقها، فهو الشاعر الذي تاق منذ زمن مبكر إلى تأكيد مثابة العربية بوصفها لغة شعر وشعور، وقد ناجز في ذلك أساتذته في اللغة الإنجليزية التي درسها على مسار شكسبير، ونال منها حظّاً وافراً.

لم يعاند باكثير أستاذَ اللغة الانجليزية المُتأدب الذي تباهى بكون الإنجليزية أكثر مرونة من العربية، لكن باكثير - ردّاً على ذلك - كتب شعراً خارج الرويّ والقافية.. مُعتمداً على التفعيلة، حتى قيل إنه أول الخارجين على ثلاثية القافية والتفعيلة والرويّ حسب العمود الخليلي. وكان بهذا كمن يُدشّن عهداً جديداً في الشعر العربي، فجاءت المبارزة لصالح فتح جديد، وبيان عربي مُتجدد.

تلك محطة الشعر عند باكثير، الذي ترك لنا فيها قصائد كثيرة، وحباها فضاءات للمناسبات والقريض والرثاء.

 


في أُفق آخر سنتابع فضاءات باكثير المسرحية من خلال تناول سلسلة من أعماله المسرحية التي تواترت على مدى سنين العطاء، وأومأت إلى حضوره الأفقي والرأسي في الدراما المسرحية العربية والإنسانية، وفاضت بمرئياته التاريخية الراكزة، وتساوقت مع حكمة السماء وحقائق الأرض، من خلال استقراء التحديات التي تواجه الأمة، فكانت أعماله ناظرة إلى القادم المداهم مما عانته المنطقة على مدى عقود من سنوات المتاهات والاستباحات والظلم.

 

الدراما التاريخية عند باكثير تحتل مكانة متميزة في ملحمته الفنية الثقافية، وكانت ذروة العطاء ملحمته الكبرى عن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب.. تلك الملحمة الفنية التي سطرها لتمتد على مدى سلسلة طويلة من الحلقات الإذاعية التي تجاوزت المائة حلقة، وكأنه يستشرف ما سيكون عليه حال الدراما التلفزيونية بعد عقود من الزمن، مما يؤشر إلى نزعته المستقبلية العاتية، واستباقه للمراحل، واستشعاره الداخلي بأن الممنوع في زمن ما، سيأتي عليه زمن إبداعي يتجاوز لاءات الواقع وتضاريس صعوباته.

اليوم يمكننا التفكير جدياً في إجلاء ملحمة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وتعميمها على ملايين العرب، ليروا ما كان من أمر الخلافة عندما كشفت فتوة الرائين الحاذقين المتيقنين من دورهم الحضاري.

فارس باكثير الجميل

الوقفة أمام مسرح علي أحمد باكثير تتقاطع ضمناً مع بواكير الدراماتورجيا، التي سنومئ لاحقاً إلى أبعادها في الرواية والقص، وبما يكشف صلته العميقة بالثقافة البصرية بوصفها رافعة أخرى من روافع السرد وجمالياته، وسنقف هنا على مثال سردي واحد نستقرئ من خلاله كامل الأبعاد الدرامية والتاريخية والسردية التي سيَّجت عطاء باكثير، وسنختار كنموذج روايته القصيرة (الفارس الجميل) بوصفها آخر الأعمال الروائية لباكثير، وملمحُها الرئيس هو الاختزال الشديد والسرد الواضح الموشى بالنصوص التاريخية واستعارة لغة الزمان والمكان، إيماءً إلى طريقة التعبير عند العرب في عصر الدولة الأموية. وقد استطاع باكثير في هذه الرواية المختصرة تصوير البيئة السياسية والاجتماعية التي ترافقت مع الصراع المحموم بين بيوتات الحكم العربية، تلك التي اختزلت عوامل التوسع الإسلامي في منطق المغالبة والظفر العسكري، فكانت الدماء والفتن والويلات مما نعرف عنه الكثير في تاريخنا المسطور.

ومنذ استهلال الرواية، يفاجئك الباكثير بصورة مشهدية عامة لمدينة البصرة، تلج بك إلى خفايا النفس البشرية، فالقائد السياسي الأمير مصعب بن الزبير «الفارس الجميل» يصل إلى البصرة حاملاً في دواخله ذلك التناقض السافر بين منطق الحرب، وحالة الاسترخاء الإنساني في أحضان النسوة. إنه يترك ساحة الوغى لبضعة أيام لعله يهنأ بحياة مختلفة مع زوجاته الأربع، وبتركيز خاص على اثنتين منهن تمثلان الجمال والدلال، والحسب والنسب، بل فكرة الاعتلاء بالمثال القادم من أساس الزواج النبيل. لكنه لن ينعم بالهدوء والاستقرار، ولن يتمكن من استدعاء حياة الراحة والطمأنينة، وهو القائد السياسي الذي يواجه البلايا والفتن والأنواء والدسائس في كل خطوة من خطواته، بل سيواجه حرباً «ناعمة» داخل منزله، فزوجته سكينة بنت الحسين تؤهله للانتقام التاريخي من مقتل والدها الحسين عليه السلام، مُتفنِّنة في ضروب الكلام والتأثيرات النفسية عليه، حتى يقبل بأن يكون رأس حربة لهدفها السامي «الانتقام»، وزوجته الأخرى عائشة بنت طلحة بن عبيد الله مُستغرقة في نرجسية الأنا المترعة بالجمال والدلال، فهي الآسرة والأسيرة، وهي النقطة المحورية في حياة الأمير الأبيقورية.

ثم تأتي أدوار زوجتين «إضافيتين» تكملان حياة الزوج المحارب والقائد، فإذا بهذا المسكين يترنّح بين لحظات الألق الجميل، وحالات الحروب الكيدية النسائية القاتلة، ومحنة اجتماع أربع نسوة على رجل واحد، حتى ولو كان بمكانة ووسامة مصعب، في إشارة دالة على صعوبة أن تتوزع القلوب، وأن تقبل المرأة بشريكة لها في مِثالها الحياتي.

 

باكثير السينمائي
الفارس الجميل.. القائد مصعب بن الزبير لن يشفع له النصر المؤزر على خصمه «المختار ابن أبي عبيد» كيما يمنع مذبحة بشعة تُقام لأنصار خصمه بالرغم من توفر المبررات المنطقية في كسب ود هؤلاء، فالمنهزمون من أنصار المختار ابن أبي عبيد يعرضون على الأمير مصعب بن الزبير أن يكونوا من جنده، وفي الصفوف الأولى من الجيش الذي سيذهب إلى الشام لمقاتلة عبدالملك بن مروان وجيشه، لكن نزعة الثأر المتأصلة في النفوس تجعل أنصار مصعب يصرون على قتل الأسرى، وهكذا يتم ذبح ثلاثة آلاف فارس في ليلة ليلاء!! ويظل مصعب يعيش هواجس الرعب والخوف مما جرى، فالانتقام كان من الخساسة والجبن إلى درجة التضحية بثلاثة آلاف رجل في ليلة واحدة، وما تمَّ كان إضعافاً مؤكداً لمكانة مصعب الذي حاول قدر جهده تلافي المصير المشؤوم للأسرى. وكان مصعب في ذلك الموقف أشبه بالحاكم الروماني الذي سلم السيد المسيح لمصيره بعد أن عجز عن إقناع اليهود بالتخلّي عن فكرة الانتقام منه، وذلك بحسب المرويات المسيحية. فظهر الحاكم الروماني ضعيفاً، وكانت اللحظة التاريخية التي ترافقت مع رغبات اليهود موازية لفتنة تاريخية جرت بين اليهود والمسيحيين.

 

 

مصعب بن الزبير الذي واجه محنة مشابهة إثر ذبح أنصار المختار، سيواجه أُخرى أقسى وأمر، فحالما يذهب لزيارة الخليفة «عبدالله بن الزبير» المقيم في الديار المقدسة (مكة)، يعود خائباً، فإذا كان الأمير مصعب يسوس البلاد بالمرونة والكرم، فإن أخاه الخليفة يرفض التفريط في المال العام، ويوصف من قبل خصومه بالبخل الشديد.
لا يقدم علي أحمد باكثير في روايته «الفارس الجميل» نصائح وعظات، بل يصور ما جرى بلغة روائية تمازج بين الوصف والحوار والشواهد، وبنزعة درامية تجعلك أمام مشاهد ملحمية سينمائية جاهزة، ولا ينقصها إلا لمسة مخرج حصيف، وهو فيما يقدم المشاهد الحوارية المنتقاة بعناية وسبك جميلين، يُظهر أيضاً البُعد الآخر لتجليات الحروب والتراجيديا الحياتية، كما أنه يستغور في نفوس أبطاله، سابحاً في فضاء الأنا المترعة بالأحزان والحنين.. الأنا غير القادرة على منع الدراما الوجودية الصعبة، المحاطة بالأجواء المخملية المترفة، وبالحالات الشجية لأيام الصفاء والهناء العابرة والمعجونة بالدماء والدموع.

 

 

بين عبدالناصر وابن الزبير

يتعمّد باكثير تركيز بؤرة الضوء على الأمير مصعب بن الزبير بوصفه برزخ التفاصل والتواصل بين خليفتين للمسلمين، الأول أخوه عبد الله بن الزبير الذي يعتبر عبد الملك بن مروان مارقاً خارجاً عن إرادة الدولة ونواميسها، والثاني صديقه الحميم عبد الملك بن مروان الذي يحاول مصعب تلافي مصادمته، تماماً كما هو الحال بالنسبة لعبد الملك أيضاً، والذي تمنى دوماً عدم مقاتلة مصعب، غير أن المنطق الداخلي للقوة والغلبة أكبر من الصداقة والإخاء معاً.

يفاجئنا الروائي باكثير بقطع إشاري استثنائي، بل بمونتاج ذهني لاستشراف القادم دون كلام، فيختصر الحروب القادمة والهزيمة المؤكدة لخلافة عبد الله بن الزبير ومقتل مصعب بن الزبير في آخر لقاء للوداع بينه وعبد الملك بن مروان.

ينهي الرواية وهي في حالة تواصل ضمني مع القادم الأفدح والأكبر!!

في ذلك اللقاء الأخير وما سبقه من مشاهد وشواهد حوارية، نغوص في أعماق الأبطال، ونتابع النزعة البطولية، والشهامة، وحالات التطيُّر المحفوفة بالماوراء.

إن باكثير لا يقدم رواية تاريخية فحسب، بل سيكولوجية بامتياز، وهو إلى ذلك يكاشف ذلك الاشتباك غير الحميد بين العرب والتاريخ، فالمجد موصول بالدماء، والسلطة موصولة بالمُلك. كما أنه يتقرَّى عبقرية المكان ونواميسه في عديد الإشارات التي تومئ لأهل العراق بوصفهم «أهل شقاق ونفاق» وأهل الشام بوصفهم «أهل طاعة وولاء»، وبغض النظر عن تقييمنا لما جاء أصلاً على لسان الحجاج بن يوسف الثقفي، إلا أن العراق والشام كانتا وما زالتا بؤرة اشتعال تاريخي تستدعي من القارئ لسيكولوجيا الجماهير العربية أن يبحث عن الأسباب العميقة وراء ذلك.

ذهب بعض الذين قرأوا رواية «الفارس الجميل» لعلي أحمد باكثير إلى أنها إسقاط ونبوءة بمصائر نظام عبد الناصر، لكنني شخصياً لا أرى ما يجمع عبد الناصر بالخليفة عبد الله بن الزبير، ولا أود هنا أن أستطرد في إجراء مقابلات ثنائية بين طبيعة الظروف التي كانت في عهد عبد الله بن الزبير وكيف أنها اتسمت بعامل جوهري مداه الصراع الداخلي، فيما كان عبد الناصر يواجه صراعاً من نوع آخر. أيضاً كان عبد الله بن الزبير يسوس الدولة بفرمانه الشخصي، تماماً كحال الامبراطوريات والممالك القديمة، فيما كانت دولة عبد الناصر تتعامل مع مصالح البشر من خلال المؤسسة الحديثة مهما كانت مثالبها.

 

البردوني حداثيّاً
لا أزعم أن باكثير كان يولي كبير عناية للإسقاط المباشر «من التاريخ إلى الحاضر»، بل كان يرى في عبرة التاريخ ما هو قمين بالتأمل، وكان يرى أن خرائب الماضي ما زالت تلقي بكلكلها على الزمن العربي الذي عاشه الروائي والمسرحي والشاعر علي أحمد باكثير.

 

لكن الأهم من هذا وذاك والذي قصدت الإشارة إليه تمثيلاً لا حصراً، أن باكثير لم يكن بعيداً عن الحداثة المعرفية والذوقية، بل وظّف العناصر الدرامية السينمائية في هذه الرواية كغيرها من أعماله، وبطريقة تشي بالاستيعاب والذائقة الجمالية الراكزة، وهذا دليل آخر على أن الإحيائيين النهضويين لم يكونوا بعيدين عن حاضرهم ومستقبل الإبداع العربي أيضاً.

نموذج باكثير لا يعني غياب نماذج مُقابلة، استعادت التاريخ بطريقة مُتخشِّبة، فالمعلوم أن التردي الثقافي التاريخي تعبير عن بُعد مجتمعي لا يُنكر، غير أن التعميم هو الخطر الأكبر، فتبايُن الآراء حول تلك المرحلة لا يجعلنا بحال من الأحوال نقلل من مكانة أسماء مثل الجواهري أو البردوني كما تجرأ أدونيس في مقاربته المخاتلة حول الحداثة في الشعر العربي، فالبردوني والجواهري لم يسطعا فقط في بيان التاريخ الجمالي والشعري، ولكنهما واكبا العصر، فقد كان البردوني من أكثر المُتَّصلين معرفياً وذوقياً بكل شاردة وواردة في الشعر العربي المعاصر، وكان مُجدداً بالرغم من اعتماده العمود والقافية، تماماً كما كان أبو نواس أو المتنبي، فلماذا يجوز لأبي نواس ولا يجوز للبردوني أن يطور وفق قالب استوعبه وأدرك أسراره، وعرف مغاليقه؟!

في منتصف القرن العشرين المنصرم، شهدت الساحة الثقافية العربية روحاً إحيائة نهضوية، وكان علي أحمد باكثير امتداداً لتلك الروح، وكان التوق لمعانقة المستقبل أصلاً أصيلاً في ثقافة الإحياء النهضوي، وذلك من خلال استعادة جواهر الماضي التاريخي ومكنوناته، وقد اختلف النقاد حول تقييم مرحلة الإحياء النهضوي التي تلت الحرب العالمية الأولى، فمنهم من اعتبرها مجرد تكرار لثقافة الأسلاف، ومنهم من رأى فيها إحياءً مقروناً بالتطور، وذلك عطفاً على فيوض العطاء الثرّ خلال الفترة ما بين الحربين الكونيتين الأولى والثانية، ثم تمددها بحضور وافر طوال القرن العشرين.

لم يعاند باكثير أستاذَ اللغة الانجليزية المُتأدب الذي تباهى بكون الإنجليزية أكثر مرونة من العربية، لكن باكثير - ردّاً على ذلك - كتب شعراً خارج الرويّ والقافية.. مُعتمداً على التفعيلة، حتى قيل إنه أول الخارجين على ثلاثية القافية والتفعيلة والرويّ حسب العمود الخليلي. وكان بهذا كمن يُدشّن عهداً جديداً في الشعر العربي، فجاءت المبارزة لصالح فتح جديد، وبيان عربي مُتجدد.

مجد طال انتظاره

مثَّلت مصر مركز العطاء في ثقافة الإحياء النهضوي، فيما تماهت المنطقة العربية من المحيط إلى الخليج في المساهمة الكبيرة على هذا الدرب. في مصر كان أحمد شوقي وحافظ إبراهيم والبارودي محطات شعرية مؤكدة في هذا الباب، وبالمقابل كان زكي نجيب محمود وعبد الرحمن بدوي رموزاً هامة في التثاقف مع التاريخ والآخر الإنساني، من خلال إسهاماتهم الفلسفية الناجزة، وعلى درب التاريخ حضر محمد حسين هيكل وحبيب جاماتي وعلي أحمد باكثير.

وفي العالم العربي توازت الرموز الإحيائية مع رحابة الجغرافيا الثقافية العربية المتجددة، حيث سمعنا أصواتاً هامة شعرياً، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر: أبو القاسم الشابي التونسي، وعبدالله البردوني، وعبد العزيز المقالح اليمانيون، ومحمد مهدي الجواهري العراقي، والأخطل الصغير اللبناني.

وهنالك أسماء كثيرة كان لها إسهامها البالغ في النصوص السردية والتراثية والفكرية، ممن لسنا بصد تعدادهم في هذه العجالة.

لقد كان لثقافة الإحياء أهمية بالغة تتجاوز مجرد استدعاء النموذج التاريخي المجيد، والشاهد أن الاستدعاء للماضي الشعري والنثري انطوى على مراجعة ومُناجزة إبداعية لقامات الثقافة التاريخية العربية، فيما ارتقى إلى تفاعل مُؤكد مع الثقافات الإنسانية، مما يمكن استجلاؤه عند طه حسين والعقاد والمازني، وسلامة موسى، وعلى سبيل المثال لا الحصر.

أقول هذا الكلام للتدليل على أن ثقافة الإحياء النهضوي ليست مجرد تقليد للماضي كما يزعم الاستيهاميون المنخطفون بكل غريب عابر، بل سبباً للتملُّك المعرفي والجمالي لأفضل ما في الماضي، بالتوازي مع التواشج المؤكد مع الثقافات الإنسانية، والأوروبية منها على وجه التحديد.

نحن بحاجة إلى استدعاء القيم المعرفية الجمالية التي توازت مع تلك المرحلة الهامة من تاريخ الثقافة العربية، لأن هذا الاستجلاء سيضع النقاط على الحروف حول أهمية مرحلة الإحياء النهضوي التي ترافقت مع الحلم الألفي للعرب، والذين ما زالوا يحلمون بمجد طال انتظاره.

اسم المستخدم  
كلمة المرور  
نسيت كلمة المرور؟           عضو جديد
كلمة البحث  
اختر القسم  
 

موقع رابطة أدباء الشام

الإسلام أون لاين

الإسلام اليوم

ناشري

موقع القصة العربية

موقع باب

مدونة أسامة

جامعة الشارقة

الخيمة العربية

المسرح دوت كم

الشاهد للدراسات الاستراتيجية

شبكة الفصيح لعلوم اللغة العربية

المبدعون العرب

ضفاف الإبداع

أقلام الثقافة

رابطة رواء للأدب الإسلامي

موقع الشاعر سالم زين باحميد

مؤسسة فلسطين للثقافة

موقع إلمقه - القصة اليمنية

عناوين ثقافية

موقع الدكتور عبد الحكيم الزبيدي

موقع الدكتور عمر عبد العزيز

موقع نبي الرحمة

موقع جدارية

الفكر التطبيقي للقرآن والسنة

مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية

أدب السجون

منتدى الأصلين

 
أدخل بريدك الإلكتروني  
إلغاء الإشتراك
3774924 عدد الزوار
913 عدد الأعضاء
الرئيسية - لماذا باكثير - باكثير في سطور - المسرحيات القصيرة - سجل الزوار - خريطة الموقع - تواصل معنا
© جميع الحقوق محفوظة للموقع 2001 - 2017