|
أهـجُ الزمـانَ وأهـلَـه
هـذي الذئـابُ الطامِعَـهْ
|
|
ما فيهمـو مـن صالـحٍ
خُذهـا حقائـقَ قاطعَـهْ
|
|
كـلٌ لمصلحـةٍ يــرو
حُ لكـي ينـال منافعَـهْ
|
|
ضَحِكاتُهـم ميْـنٌ وخِـبٌ
والــوِدادُ مُصـانَـعَـهْ
|
|
لا يشكرونَ..صنائعُ المعـ
روفِ فيـهـم ضائِـعَـهْ
|
|
وعهودُهم –مثـلَ السـرا
بِ على البقيعةِ- خادعَـهْ
|
|
لا يحفظون الـوُدَّ منـكَ
ولا المشاعـرُ شافِـعَـهْ
|
|
أسـرارُ قلبـك عنـدهـم
بيـن الخلائـقِ ذائـعَـهْ
|
|
تسقـي وتـرعـى وردةً
فيقطِّـفـوهـا يـانـعَـهْ
|
|
وأمـام وجهِـكَ إخــوةٌ
جبهاتُهـم لـك راكـعَـهْ
|
|
وإذا تغـيـبُ ففعلـهـم
مثـلَ السمـومٍ الناقِـعَـهْ
|
|
كـلٌ يُشـمِّـرُ سـاعـداً
كيمـا يبيـع بضائِـعَـهْ
|
|
هـذا الزمـانُ كغـابـةٍ
والعيشُ فيـه مصارَعَـهْ
|
|
لا حــظَّ إلا لـلـقـويِّ
ومـن يجيـدُ مُدافَـعَـهْ
|
|
إن لــم تـكـنْ ذئـبـاً
ستأكلكَ الذئـابُ الجائعَـهْ
|
|
***
|
|
يـا طالـبـاً لسـلامـةٍ
إن المسـافـةَ شاسـعَـهْ
|
|
هـذي النفـوسُ غريبـةٌ
هـي للنقائـضِ جامعَـهْ
|
|
حيناً تمادى فـي الغـوى
ليسـت لنُصـحٍ سامعَـهْ
|
|
وإذا تُصـابُ مصيـبـةً
تغـدو كئيـبـاً خانـعَـهْ
|
|
ترجـو الإلـه برحـمـةٍ
وتظـلُّ تبكـي ضارعَـهْ
|
|
ما طِبُّهـا إلا بتقوى الـ
لـه فـهـي الناجِـعَـهْ
|
|
وهي التي عن كلِّ فُحـ
شٍ في الطبيعـةِ مانعَـهْ
|
|
ما العيشُ –لـولا الديـنُ
إلا في الحقيقـةِ فاجِعَـهْ
|